توقيت القاهرة المحلي 10:19:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصتى مع المنتدى

  مصر اليوم -

قصتى مع المنتدى

بقلم: سليمان جودة

جاءتنى رسالة من إدارة «منتدى مصر ٢٠٢٦» فى آخر أيام انعقاده، وهى رسالة وراءها قصة تستحق أن أرويها، لأنها جعلتنى أتذكر قصة أخرى لى مع قناة الجزيرة فى أيام الرئيس مبارك.

وقتها كانت القاهرة قد أطلقت مبادرة فى قطاع غزة، وكانت القناه تريدنى ضيفًا على شاشتها يتحدث عن المبادرة، ولما اتصل بى أحد أعضاء فريق الإعداد فى البرنامج الذى كنت سأظهر فيه سألنى عن رأيى فى المبادرة المصرية، فأبلغته أنى معها، وأن عندى ما أقوله تبريرًا للتأييد.

حين سألنى وانتهى الاتصال أحسست بأن السؤال كان له هدف آخر، وأن الهدف كان أن تتحسس القناة رأيى فى المبادرة، فإن كنت معها تتم الاستضافة، والعكس صحيح، وقد صدق توقعى تمامًا ففوجئت باتصال آخر بعدها بقليل يخبرنى بتأجيل الاستضافة لأن موضوع حلقة البرنامج تغير!.. ولم يكن هذا صحيحًا، وإنما الصحيح أنهم كانوا يريدون ضيفًا يعارض المبادرة ولا يؤيدها، وقد تأكدت من هذا حين تابعت الحلقة فى موعدها، فاكتشفت أن موضوعها كما هو لم يتغير، وأن الضيوف فقط هُم الذين تغيروا!

لماذا أستعيد هذه القصة التى رويتها فى وقتها؟.. أستعيدها لأن شيئًا شبيهًا بها حدث من جانب المنتدى معى!

فقبل انعقاده بفترة جاءنى اتصال من إحدى الوزارات يطلب بيانات شخصية لإتمام اجراءات توجيه دعوة الحضور، وقد أرسلت البيانات المطلوبة شاكرًا توجيه الدعوة مُقدمًا.. بعدها بيوم وجدت اتصالًا من وزارة أخرى يطلب البيانات نفسها، ولما أبلغت المتصل أنى أرسلت البيانات المطلوبة ذاتها إلى وزارة كذا، قال إن تلك الوزارة شىء بينما وزارته شىء آخر، فأرسلت البيانات للمرة الثانية شاكرًا الدعوة مسبقًا.

بعدها جاءنى اتصال ثالث من وزارة ثالثة يطلب البيانات نفسها، وفهمت من المتصل أنى مشارك فى الجلسات التى تخص وزارته، وأن الدعوة ليست لمجرد الحضور.. وقد أبلغت المتصل الكريم بأنى أرسلت البيانات لوزارتين من قبل، ومع ذلك أرسلت له ما طلب واهتممت طبعًا لأنى مشارك، ولأن الدعوة ليست لمجرد الحضور.

الطريف بعد كل هذا أن الدعوة لم يكن لها أثر!.. إننى أستطيع أن أذكر أسماء الوزارات الثلاث، ومعها أسماء الزملاء الثلاثة الأعزاء الذين اتصلوا تباعًا، ولكن الهدف من هذه السطور ليس أبدًا إحراج أى أحد.

الرسالة التى جاءتنى تقول الآتى: نشكرك على روحك الإيجابية وحرصك على حضور منتدى مصر ٢٠٢٦، ونعتذر عن تعذر حضورك لمحدودية الأماكن، ونتطلع للقائك قريبًا.

ضحكتُ عندما قرأت رسالة الاعتذار، وقلت بينى وبين نفسى إنه لا يوجد صاحب بيت يدعو ضيوفًا إلى بيته قبل أن يتأكد من أن بيته يتسع للضيوف.. لا يوجد!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصتى مع المنتدى قصتى مع المنتدى



GMT 10:19 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

امتحان لا مهرب منه

GMT 10:17 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الشرق الأوسط بين انتخابين

GMT 10:15 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الجائزة التي ينتظرها (خروج آمن)

GMT 10:13 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الدماطي وخروج بني إسرائيل

GMT 10:12 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أبعاد حادث الكرك

GMT 10:10 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا نخسر حين تتآكل الطبقة الوسطى؟

GMT 10:09 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتجاجات «المركبة»

GMT 10:07 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الأفراد والمنتدى والمواطن

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
  مصر اليوم - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 11:48 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح
  مصر اليوم - مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي

GMT 04:17 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي" تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة "توسان"

GMT 11:14 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

لا ترجعي...! :

GMT 14:43 2024 الثلاثاء ,17 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك وطه دسوقي يجتمعان في "ولاد الشمس" رمضان 2025

GMT 15:14 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

النحات المصري أحمد موسى يكشف كواليس صنعه لتمثال ممشى أهل مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt