توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

الصندوق ليس أسود تمامًا!

  مصر اليوم -

الصندوق ليس أسود تمامًا

بقلم - أسامة غريب

أثارت حلقة برنامج الصندوق الأسود، التى كان ضيفها الدكتور مصطفى الفقى، لغطًا كثيرًا بعد إذاعتها فى تليفزيون القبس، من تقديم الإعلامى الكويتى عمار تقى. بداية نقول إن البرنامج من اسمه مَعْنِىٌّ بتقديم أسرار لا يعرفها الجمهور، لذلك فإن كل ضيف يأتى إلى هذا النوع من البرامج فى العادة وهو مسلح بمجموعة من القصص، التى تثير شهية المشاهدين حتى تكون الحلقة متميزة وساخنة. فى الفقرات التى تابعتها من حلقة مصطفى الفقى لم أرَ أنه تجاوز فى حق عبدالناصر كما قال بعض أنصار الزعيم الراحل. صحيح أنه سارع بالاعتذار ونفى محاولة الإساءة وكتب مقالًا فى هذا، كما أجرى محاورات تليفزيونية أكدت محبته لعبدالناصر وتقديره لأسرته، وأنا أصدقه فى مشاعره الطيبة نحو الرجل وأسرته وأعرف أنه يحمل تقديرًا للتجربة الناصرية، كما تربطه صلات مودة وصداقة بأسرة عبدالناصر، ومع ذلك فقد أُصبت بحيرة سببها أننا فى حياتنا العامة يصعب علينا جدًّا أن تكون محبتنا مقترنة بالموضوعية ولا نقبل من بعضنا البعض سوى مائة بالمائة ولاء ومجاملات!.

لقد ذكر الفقى بشكل عارض فى الحلقة أن عبدالناصر كان يزور أنور السادات فى منزله، وكان يشرب هناك، كما يفعل كل زعماء العالم المضغوطين فى العمل والمجهدين من تفاعلات السياسة. أنا شخصيًّا لا أرى مشكلة فى هذه الجملة، التى أثارت زوبعة كبيرة اضطرت الفقى بعدها إلى الاعتذار وكتابة مقال كبير فى محبة عبدالناصر. مشكلة الدكتور مصطفى فى هذا الحديث ليس أنه أذاع معلومات غير صادقة عن الرئيس الراحل، ولكن أنه نسى إلى أى مجتمع ينتمى!.. نسى أننا نحب الستر، ونُفضله بديلًا عن الإقلاع عن السلوك الذى قد لا يكون مقبولًا. فى مجتمعنا من الممكن أن يكون للرجل خليلة، ومن الممكن أن يشرب مادام الأقربون والمحبون لا يعرفون، وفى اعتقادى أن الفقى اعتذر لأنه باح بأكثر مما يحتمله المجتمع وليس لسبب آخر. أنا لا أعرف الحقيقة بشأن ما إذا كان عبدالناصر يشرب أم لا، ولا يهمنى هذا الأمر، فالحياة الشخصية للقادة ليست بأهمية أدائهم السياسى العام وما فعلوه بالوطن أو قدموه له.. ولست أرى ما يُلام عليه الدكتور الفقى فى هذا الموضوع سوى قوله تعقيبًا على الموضوع فى أحد البرامج: «الجماعة الآتون من الكويت يبدو أنهم مستهدفون بعض الشخصيات المصرية، ولا أُبرئهم من سوء الظن».

لقد شاهدت الحلقة، ولم أشاهد أى طرف كويتى يتحدث عن أسرار تخص شخصيات مصرية، والمذيع كان واعيًا ومذاكرًا للضيف، وقد حاول أن يستخرج منه ذكريات وقصصًا وحواديت تخدم برنامجه، القائم بالأساس على فتح خزائن الأسرار لدى الشخصيات العامة والبوح بما لا يعرفه الجمهور.. ولقد نجح المذيع فى مهمته. الطرف الوحيد الذى تحدث عن شخصيات مصرية فى البرنامج هو الضيف المصرى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصندوق ليس أسود تمامًا الصندوق ليس أسود تمامًا



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt