توقيت القاهرة المحلي 11:17:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين*
أخبار عاجلة

الكوميديا البايخة

  مصر اليوم -

الكوميديا البايخة

بقلم - أسامة غريب

من بين فنانى الكوميديا المعروفين هناك نوع لم يكن عليه أبدا أن يتورط فى تمثيل أعمال كوميدية لافتقاده أبجدياتها وأولاها خفة الدم. على سبيل المثال الفنان الراحل محمد عوض كان ممثلا جيدا، لكن الكوميديا التى قضى عمره فيها لم تكن ملعبه، فى حين أن آخر أعماله وهو فيلم «آى آى» كان من أفضل ما قدم وهو عمل تراجيدى بامتياز. هناك أيضا الممثل والمخرج فايز حلاوة، قدم أعمالا كوميدية كثيرة مع تحية كاريوكا، وكان نصيبه من خفة الظل محدودا للغاية فى حين أن من أعماله غير الكوميدية ما تميز فيه كدوره فى فيلم حمام الملاطيلى. نفس الأمر ينطبق على ممثلين تخصصوا فى الكوميديا دون امتلاك أدواتها مثل هانى رمزى وسيد زيان ومحمد نجم وبدر الدين جمجوم ومظهر الخربوطلى ونبيل بدر وفاروق فلوكس..كل هؤلاء أجادوا وقدموا أدوارا طيبة عندما ابتعدوا عن الكوميديا. واليوم عندما أنظر للموجود على الساحة فإننى أصطدم بالكثير من الغلظة والثقل والتكلف فى أعمال يسمونها كوميدية، بينما أبطالها لا يصلحون حتى حواة فى سيرك!.

ولعل ما يجعل بعض الممثلين يوغلون فى تقديم الكوميدى وهم لا يمتلكون خفة الدم أنهم لم يعودوا يحتكمون للجمهور المصرى الذى يسهل عليه فرز الغث من السمين فى الكوميديا، وإنما صارت غايتهم جمهورا عربيا يحب مصر ويجامل فنانيها بصرف النظر عن قيمتهم أو جدارتهم!. وعلى الناحية الأخرى هناك فنانون معروفون بأدوارهم التراجيدية نجحوا بامتياز عندما قدموا الكوميدى لتمتعهم بخفة الدم الفطرية، منهم على سبيل المثال عبدالوارث عسر وله بالإذاعة تمثيليات تفيض بالخفة والظرف، أشهرها تمثيلية «الهاربة» مع تحية كاريوكا من تأليف عباس الأسوانى، وفى مجال الدراما الإذاعية أيضا لا يمكن أن أنسى عبدالبديع العربى الذى قدم مع تحية كاريوكا مسلسل «رزق الهبل» فتفوق على كوميديانات زمانه فى واحد من أفضل الأعمال الإذاعية. وطبيعى أن نتذكر يوسف وهبى، ملك التراجيديات والفواجع، عندما قدم بالسينما فيلم «إشاعة حب» وتنافس مع عبدالمنعم إبراهيم فى الخفة واللطافة ونشر البهجة، ثم أكمل السلسلة الفكاهية فى أعمال أخرى مثل «اعترافات زوج» مع هند رستم وشويكار وفؤاد المهندس وبعده فيلم «شنبو فى المصيدة». أحيانا لا يكون الفنان على دراية بقدراته الكوميدية لطول اعتياده الأدوار الجادة حتى يأتى مخرج مثل فطين عبدالوهاب فيستخرج منه طاقات تفاجئه هو شخصيا. وبطبيعة الحال لا يفوتنى الحديث عن محمود عبدالعزيز، ذلك الفتى الوسيم الذى قدم أدوار البطل الرومانسى، لكنه فى مرحلة من حياته الفنية أدرك قدراته الكوميدية وتعاون على إطلاقها من خلال مخرجين مثل رأفت الميهى وداوود عبدالسيد.

كثير من فنانى التراجيديا يستطيعون تقديم الكوميدى الراقى إذا تواجد كُتاب مثل أبوالسعود الإبيارى وبديع خيرى ومحمد أبويوسف وأحمد عبدالوهاب وعباس الأسوانى، لكن فى غياب مثل هؤلاء لا الفنان التراجيدى يقدم كوميديا ولا الفنان الكوميدى يقدم سوى السخافات الغليظة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكوميديا البايخة الكوميديا البايخة



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt