توقيت القاهرة المحلي 11:17:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين*
أخبار عاجلة

عسكرة المجتمع الروسي

  مصر اليوم -

عسكرة المجتمع الروسي

بقلم - أسامة غريب

أعتقد أن الجريمة الإرهابية التى وقعت داخل أحد المسارح فى موسكو، والتى راح ضحيتها ما يقرب من مائتين بخلاف الجرحى، ستترك أثرًا عنيفًا على السلوك الرسمى الروسى لفترة طويلة قادمة. ولن يتجلى هذا السلوك فى تكثيف الضربات نحو نظام كييف فقط، لكن الشدة سوف تشمل التوجه نحو عسكرة الدولة الروسية التى وجدت نفسها فى خضم حرب حقيقية يشنها الغرب الجماعى، لا تقتصر على جبهة القتال فى الشرق الأوكرانى، لكن أذرع الولايات المتحدة الأخطبوطية صارت تضرب السكان الروس وسط انخراطهم فى المجال المدنى اليومى الذى ظنوه آمنًا.

يدرك الروس اليوم أن الموضوع لا علاقة له بداعش أو القاعدة أو ما شابه من تنظيمات، فهذه وحدها أمرها هين ويسهل القضاء عليها. المشكلة تكمن فى الغرب الذى أنشأها لتنفيذ عمليات ضد خصوم الولايات المتحدة وإسرائيل. وأظن أن المفارقة شديدة الوضوح، إذ إن ملايين الفلسطينيين يتعرضون للذبح اليومى فى الأرض المحتلة، فى الوقت الذى لا تفكر فيه التنظيمات الدموية المنسوبة للإسلام فى حمل السلاح ضد إسرائيل مطلقًا.. ولهذا فإن الجرحى من هذه التنظيمات الذين سقطوا فى القتال فى سوريا كانوا يعالجون فى مستشفيات تل أبيب. كانت روسيا قبل حربها فى أوكرانيا تسعى للتكامل مع الغرب، لهذا فقد أهملت فكرة إنتاج كل شىء وتصنيع وزراعة كل شىء.

ولعل المفكر الروسى دوجين لم يكن مغاليًا عندما استنكر الحالة التى نكبت روسيا اعتبارًا من الثمانينيات والتسعينيات، حالة الرخاوة والطراوة والأنانية المستقاة من القيم الغربية التى تغلغلت فى المجتمع الروسى. لقد انهزمت روسيا وانكفأت بعد تفتت الاتحاد السوفيتى وصارت أسيرة تقليد النموذج الغربى الذى هزمها، وفى الحقيقة لم تجد النخبة الروسية مشكلة فى هذا، ولقد أرادت أن تشارك المستعمرين السيطرة على الدول الصغيرة، بالضبط مثلما أرادت ألمانيا أن تشارك بريطانيا وفرنسا كعكة المستعمرات فى بدايات القرن العشرين. ومثلما رفضت الدول الاستعمارية الأوروبية مشاركة الألمان فى «اليغمة»، فقد رفضت أيضًا رغبة الروس فى أن يصبحوا جزءًا من الغرب المهيمن على العالم. فى الحالة الأولى اندلعت حربان عالميتان لأن ألمانيا كانت متعجلة، ضيقة الصدر.. أما الروس فقد أعمتهم الرغبة فى الالتحاق بالغرب بفعل النخبة الخبيثة التى نمت فى زمن جورباتشوف ويلتسين، فنال منهم الخدر وانتظروا طويلًا إلى أن وجدوا حلف الناتو يطرق أبوابهم بقوة بعد أن استولى على كل حلفاء روسيا السابقين من دول أوروبا الشرقية، إلى جانب الكثير من الجمهوريات السوفيتية التى كانت عاصمتها جميعًا موسكو!

الفترة القادمة ستشهد بالتأكيد عسكرة المجتمع الروسى وإسدال الستار على كل مظاهر الليونة والميوعة فى المجتمع، ولسوف تتغير المناهج التعليمية والتوجهات الإعلامية والمسارات الحياتية للناس.. حتى الترفيه سوف يتغير، وسيتضمن جانبًا فكريًا يتغنى بأمجاد الماضى الروسى. ما هو قادم فى روسيا سيسعى إلى قطع الصلة ولو قسرًا بالثلاثين عامًا التى أعقبت الانهيار السوفيتى، مع العمل وفق المنظومة التعبوية التى حكمت الكرملين وقت محاربة النازى الذى عاد يطل برأسه بمنتهى الشراسة من جديد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عسكرة المجتمع الروسي عسكرة المجتمع الروسي



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt