توقيت القاهرة المحلي 08:00:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحاجة إلى وزير إعلام!

  مصر اليوم -

الحاجة إلى وزير إعلام

بقلم : محمد أمين

الكلام عن الانتخابات والدستور فتح الباب على مصراعيه للكلام عن الإعلام والدستور أيضا.. وكل من أراد أن يلقى حجرا لا يجد أمامه غير الدستور.. يقذفه بالحجارة، واستضفت هنا السيد عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، يدافع عن الدستور ويقول: نطبق الدستور أولا قبل أن نطالب بتغييره، وأرى بعض الوجاهة فيما يقوله.. وتلقيت رسالة من الكاتب الصديق مصطفى النجار يعلق على موضوع الإعلام والدستور!.

يقول فى رسالته: (الأخ العزيز محمد أمين، أتابع ما تكتبه باستمرار لكن اليوم أريد أن أتوقف عند ملف إدارة الإعلام وعلاقته بالدستور الحالى، فأنا أرى أننا نشكو جميعا من الإعلام منذ سنوات، لكن الأزمة تفاقمت منذ صدور دستور ٢٠١٤، حينما تم إلغاء وزارة الإعلام والمجلس الأعلى للصحافة واتحاد الإذاعة والتليفزيون فى لحظة عاطفية واستبدالها بتشكيل ثلاث هيئات هى: المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة!.

كان يجب أن يتم التأكيد على أن يكون الهدف الأسمى هو تطوير الإعلام وحل مشاكله بهدف تعزيز دور مصر بين دول العالم ومواكبة التطورات العالمية، ودعم البنية التحتية للإعلام المصرى، لمساندة التنمية وتطوير المحتوى الإعلامى!.

وكلنا نرى الآن ما يحدث من تنافر بين هذه الهيئات، والتداخل فى الاختصاصات، وكُل يرى أنه مستقل، ولا سلطان عليه، فالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تفرغ لدور «الشرطى»، يتلقى شكاوى المواطنين، ومين «شتم مين»، والهيئة الوطنية للإعلام غرقانة فى إدارة الإعلام المرئى والمسموع بأفكار تجاوزها الزمن، والناس هناك يضجون من عدم العدالة!.

أما الوطنية للصحافة فهى مشغولة بالحديث عن ديون المؤسسات الصحفية القومية، التى وصلت للملايين فى بعض المؤسسات، وجلسات تطوير المهنة لا تقدم حلولا، وكل ما يقال عن إعادة الهيكلة، وسداد الديون، والحد الأدنى للأجور، كلام فى مجمله غير دقيق، كما أن معظم الأعضاء فى هذه الهيئات لا يشغلهم سوى أماكنهم التى يتقلدونها، بقاعدة «الكراسى الموسيقية»، أما الكفاءات الحقيقية، فمستبعدون تماما مثل نقابة الصحفيين شبه المستبعدة هى الأخرى!.

وأخيرا، نحن أمام مشكلة كبرى فى الإعلام بسبب الدستور، يحمل عبئها الرئيس السيسى حاليا، فهل نرفع عن كاهله هذه الأزمة ونقوم بتعديل الدستور فيما يتعلق بالإعلام، وإلى أن يحدث ذلك يجب عودة وزير الدولة للإعلام، وليس وزارة الإعلام، وإلغاء هذه الهيئات، ويكون شخص واحد مسؤولا أمام الدولة لإدارة هذا الملف.. كان آخر وزير دولة للإعلام هو الزميل الأستاذ أسامة هيكل.. وتم إلغاء الوزارة فى لحظة انفعال، والتجربة أثبتت حاجتنا إلى وزير، وليس الوزارة، لك تحياتى).. مصطفى النجار.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاجة إلى وزير إعلام الحاجة إلى وزير إعلام



GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

GMT 07:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أمريكا والصين !!

GMT 07:14 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ترامب كان يستطيع

GMT 07:12 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الرابطة العربية

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt