توقيت القاهرة المحلي 02:32:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيناريوهات محتملة!

  مصر اليوم -

سيناريوهات محتملة

بقلم : محمد أمين

أحدثت تغريدة الرئيس السيسى أمس الأول حالة من الارتياح الشديد لدى المواطن فى مصر.. وأكدت الإحساس بنبض الشعب وشعوره بالاستياء مما حدث فى الجولة الأولى من الانتخابات.. وتمنى الكثيرون أن يتم إلغاء الانتخابات وحل مجلس الشورى، بقرار جمهورى يذكرنا بما جرى فى برلمان ٢٠١٠ وتعاطى الجمهور مع تغريدة الرئيس على مواقع التواصل الاجتماعى.. ورحب الكثيرون ووضع البعض سيناريوهات افتراضية فى حال إلغاء النتائج بشكل كامل أو بشكل جزئى!.

وقال البعض إن تصريحات الرئيس تحقق الشفافية الكاملة وتحترم إرادة الناخبين.. وإن الهيئة الوطنية تملك حق اتخاذ أى إجراءات حال تبين وجود عبث فى النتائج، واستند البعض إلى أن المادة ١٥٦ من الدستور واجهت حالة الإلغاء للنتائج، وأقرت أحقية الرئيس فى إصدار قرارات بقوانين حال عدم انعقاد المجلس فى موعده.. وقال البعض إنه لا يوجد قيد على الهيئة الوطنية فى الإلغاء من عدمه إلا فى حالة إعلان النتيجة رسميا.. كانت فرحة الجماهير عارمة وهى تعكس أن الانتخابات تمت فى غيبة الرأى العام وأنها تمت بعيدا عن إرادته، واستخدم فيها البعض المال السياسى، فضلا عن استخدام أساليب غير قانونية!.

رحب البعض بتصريح الرئيس، وقال إنه يهدف إلى ضمان النزاهة فى العملية الانتخابية، كما أنه يهدف إلى الوصول الحقيقى لإرادة الناخبين، ويحترم إرادة الشعب، ويعيد الثقة للمواطنين للمشاركة فى العملية الانتخابية، خاصة أنه تصرف من تلقاء نفسه!.

وجاءت تغريدة الرئيس تشد من أزر الهيئة الوطنية للانتخابات ألا تتردد فى اتخاذ الإجراءات اللازمة، مهما كلفها الأمر ووصفها البعض بأنها سابقة تاريخية، لم تحدث فى أى انتخابات برلمانية.. الخلاصة أنه لا يمكن الصمت إزاء أى عبث فى النتائج ومن حق الهيئة إصدار قرار بالإلغاء الإدارى للنتائج إذا ثبت تعرض إرادة الناخبين للتزوير أو التلاعب!.

على أى حال هو كلام طيب كان يمكن تفاديه من البداية، بعدم المضى فى انتخابات القائمة، ومنح المواطنين حق الترشح والانتخاب فى جو من الحرية والديمقراطية وحقهم فى مناقشة قضايا الوطن والاستماع إلى صرخات المرشحين الذين تحدثوا عن شراء الأصوات، ودفع الملايين سواء فى دخول القائمة أو فى الدعاية الانتخابية المبالغ فيها.. هناك كلام كثير فى هذه الانتخابات وملاحظات كثيرة عليها.. فالتزوير لا يكون فى الصندوق فقط، ولكن هناك مراحل كثيرة للتزوير قبل الصندوق!.

وأخيرا، مهم أن نستمع إلى الرأى العام قبل فوات الأوان.. والموقف الرئاسى كان فى الوقت المناسب، وليس كما حدث فى برلمان ٢٠١٠ والذين هندسوا الانتخابات لم يخدموا مبارك ولا النظام السياسى، وإنما ظلموه وكان من الذكاء أن يقول: لا، قف عندك!.

وباختصار، فقد تبين لنا أن الرئيس لا يقبل التلاعب ولا التزوير فى العملية الانتخابية ويحذر من مخاطرها، وليس هناك مصلحة فى وصول مرشحين بعينهم، واستبعاد مرشحين آخرين!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناريوهات محتملة سيناريوهات محتملة



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt