توقيت القاهرة المحلي 20:26:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعيش فى كوكب تانى!

  مصر اليوم -

أعيش فى كوكب تانى

بقلم : محمد أمين

الفضاء فيه الحل لمشكلات البشرية أحيانًا.. وإذا صحّ ما صرح به العالِم المصرى الكبير فاروق الباز عن احتمالات وجود كوكب ثانٍ فيه حياة.. فسأكون أول مَن يسارع ليحجز مكانه على هذا الكوكب.. سأكون فى الصفوف الأولى التى تحجز موقعها، وسآخذ أسرتى ونبدأ هناك من جديد!.

ربما كان لى عذر عندما اخترت البقاء فى هذا الكوكب، لم تكن عندى خيارات أخرى.. والآن لا عذر لى، خاصة إذا كان الباب مفتوحًا للهجرة إلى الكوكب الجديد.. أنا عاوز أعيش فى كوكب تانى، كما قال مدحت صالح.. عاوز أختار وطنى، وأشارك فى تقدمه، سأختار من الوظائف ما يسعدنى، ولا يعكر دمى كل صباح!.

المفاجأة أننى قد لا أعمل فى الصحافة ولا أمتهنها، فالصحافة ليست مربحة بالنسبة لى، ولا هى مفيدة على هذا الكوكب، ولن أختار الوظائف لأبنائى، هم يعملون فى الهندسة على هذا الكوكب، وقد يكون ذلك مناسبًا للكوكب الجديد، لن أختار لهم ولا حتى أقوم بتوجيههم، هم كانوا أكثر شطارة منى عندما اختاروا الهندسة!.

أذكر أننى كنت فى «لحظة صفاء» مع الأستاذ محمد الحيوان، أحسسنا ساعتها أن الصحافة لم تغير شيئًا فى الوطن، ولم تقدم جديدًا لأسباب كثيرة.. وفجأة، سألنى: محمد.. لو لو تكن صحفيًّا، كنت تشتغل إيه؟!، أجبته دون تفكير، وقلت: فلاح، أعمل وأنتج وأغير الحياة، وأنام غير مهموم.. فقال: صح!، وأنا أؤيدك وأتفق معك.. أنا أيضًا أفكر بنفس الطريقة، ولو عاد بى العمر سأعمل فى الزراعة والفلاحة!.

قد كنت أختار الفلاحة والزراعة.. ربما تسعدنى الزهور والنباتات.. لن ترهقنى الزراعة كما عرفتها على هذه الأرض، وبالتأكيد التكنولوجيا سوف توفر المجهود والأعباء!، سأكون سعيدًا بإطعام الناس وتوفير اللبن والجبن للفقراء.. أسعد لحظة أن أحمل لهم اللبن والخير من الأرض!.

سأعيش لحظات سعادة فريدة، سأعرف الطريق إلى السعادة الحقيقية، ستكون لدىَّ الخبرة لأختار الوطن والوظيفة والسعادة.. لن أكون مهمومًا بهموم أكبر من طاقتى وقدراتى، وقد تكون الحياة فى الكوكب الجديد لها ضوابط تحمى الجميع، فلاحين وصحفيين ومهندسين وأطباء!.

قد يعمل أبنائى فى وكالة ناسا، فنعرف الخير والرفاهية والسعادة.. حقًّا «ومَن يهاجر فى سبيل الله يجد فى الأرض مراغمًا كثيرًا وسعة».. يقول «الباز»: «فيه احتمالية أن يكون الكون ليس له حدود على الإطلاق، وإن هذا الكون واسع وشاسع، وما خلقه الله من حولنا أكثر بكثير مما كنا نعتقد أو نتخيل، وإن هناك أشياء كثيرة جدًّا، ولابد من الاستمرار فى الاجتهاد حتى نتعرف أكثر، ويعنى ذلك أن العلم والمعرفة لا ينتهيان لأن علم الله أوسع بكثير مما كنا نعتقد»!.

وأخيرًا، من المؤكد أن الكوكب الجديد لا يعرف الواسطة والمحسوبية والرشوة.. وسوف يكون البقاء فيه لمَن ينتج ويبدع ويبتكر!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أعيش فى كوكب تانى أعيش فى كوكب تانى



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt