توقيت القاهرة المحلي 22:46:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ازدحام الأفكار !

  مصر اليوم -

ازدحام الأفكار

بقلم: عبد المنعم سعيد

معذرة إذا كنت سوف أطرح على القارئ بعضا من مواجع الكاتب للعمود. فقد مضت ثلاث سنوات على هذه المهمة التى طلبتها منى قيادة الأهرام التى خدمت وشاركت فيها على مدى 37 عاما؛ وكانت البداية مع أهرام الأحد 5 مارس 2023.

وقتها كنا خارجين من «الجائحة»، وكانت هناك كثرة تشفق من الكتابة اليومية وتوليد أفكار كل صباح.

كان هناك من يسأل عما إذا كنت أضع «نوتة» بجوار فراشى لكى أدون فيها الأفكار التى سوف أتابعها عندما يهل الصباح. كان التساؤل قائما على ندرة الموضوعات التى تستحق التعليق، أو أن المنافسة مع التعليقات المباشرة التى تأتى مع التطورات التى تجرى فى عالمنا، وإقليمنا، ومصرنا الحبيبة؛ وتلاحقها عدسات وميكروفونات التليفزيون والراديو وتعليقات البودكاست.

كان هناك دائما ذلك التوجس من أنه حتى ولو جاءت الأفكار فهل يمكن تحليلها وإبداء الرأى فى 285 كلمة. العمود الصحفى كان دائما واحدا من صور الإبداع إلى جوار المقال، والتحقيق والحوار، وفى العادة فإن كل من يصل إلى هذه المكانة يكون له طابع وقارئ خاص.

وكما هى العادة فى الأهرام، فإن هناك حالة من مطاردة التاريخ الذى يأتى من «العُمَدْ» فى الفن الصحفى، وسابقونا فى العمود كانوا أساتذته.

لماذا كانت هذه المقدمة الطويلة، والتضحية بالكلمات الثمينة فى سبيل شرح أن عالمنا قد بات مزدحما بالأفكار الخاصة بالموضوعات الجارية التى تنتقل من حرب إلى أخرى بكل ما فيها من دراما وتراجيديا حقيقية؛ إما أن تتفوق على مسلسلات رمضان، أو أن هذه تنسج نفسها عليها.

لم تكن واقعة 7 أكتوبر 2023 قد وقعت بعد؛ ولا كان هناك ظن وقتها أنها سوف تظل مستمرة حتى الآن ؛ ولا كان هناك خيال أن حرب أوكرانيا سوف تظل باقية حتى خطفت حرب إيران لقطة التركيز.

لم تكن مصر قد دخلت بعد عصر «المونوريل»؛ والأفكار مزدحمة، ولابد من كتابة عمود الغد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ازدحام الأفكار ازدحام الأفكار



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

GMT 05:47 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران بعد الحرب

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt