توقيت القاهرة المحلي 08:43:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا لتعريب الطب

  مصر اليوم -

لا لتعريب الطب

بقلم - خالد منتصر

أثار قرار جامعة الأزهر بتعريب علوم الطب كثيرا من الاعتراضات، وملخص هذه الاعتراضات حتى نفتح بعدها نقاشا موسعا هي:

1. العالمية والمصطلحات الطبية الدولية

* الطب علم عالمي، والمصطلحات الطبية موحدة باللاتينية أو مشتقة منها. تدريس الطب بالعربية قد يؤدي إلى صعوبة التواصل مع الأوساط الطبية العالمية والمؤتمرات البحثية.

* الطلاب قد يواجهون صعوبة في فهم الأبحاث والمراجع الطبية التي تُكتب عادة باللغة الإنجليزية.

2. ضعف الترجمة وقلة المصادر

* المصطلحات الطبية بالإنجليزية أو اللاتينية غالبا ما تكون دقيقة، وتُعتبر الترجمة إلى العربية غير دقيقة أحيانا، أو تختلف من بلد عربي لآخر.

* ضعف المكتبة العربية في تقديم كتب طبية محدثة ومراجعة مقارنة بالمصادر الإنجليزية.

3. التواصل مع الأطباء والمجتمع الدولي

* اللغة الإنجليزية هي اللغة المعتمدة في معظم المنشآت الطبية حول العالم، ما يجعل الأطباء الذين تعلموا بالعربية أقل استعدادا للعمل خارج العالم العربي.

* المصطلحات الإنجليزية تُستخدم يوميا في التواصل بين الأطباء أنفسهم وفي كتابة التقارير الطبية.

4. تكاليف الترجمة وإعادة الهيكلة

* تعريب المناهج الطبية يتطلب جهدا كبيرا وترجمة دقيقة للمصطلحات، إضافة إلى إعداد كوادر تعليمية قادرة على التدريس باللغة العربية.

* تحديث المناهج المترجمة سيكون مكلفا ومعقدا مع التغيرات السريعة في المجال الطبي.

5. صعوبة التحول إلى العمل باللغة الإنجليزية لاحقا

* تعلم الطب بالعربية قد يجعل من الصعب على الطلاب ممارسة المهنة أو التخصص في الخارج، حيث يحتاجون إلى تعلم المصطلحات الطبية مجددا باللغة الإنجليزية.

* اللغة الإنجليزية هي الأساس في اختبارات الترخيص الطبي العالمية (مثل USMLE وPLAB).

6. عدم توحيد المصطلحات بين الدول العربية

* بعض المصطلحات المترجمة تختلف من بلد عربي إلى آخر، ما قد يؤدي إلى مشاكل في الفهم والتواصل بين الأطباء العرب أنفسهم.

7. ضعف التدريب العملي في بيئات غير عربية

* غالبية البرامج التدريبية والعملية في المستشفيات تعتمد على الإنجليزية في التواصل اليومي، ما يُضعف جاهزية الأطباء الذين تعلموا الطب بالعربية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا لتعريب الطب لا لتعريب الطب



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt