توقيت القاهرة المحلي 13:24:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الثقافة الاقتصادية

  مصر اليوم -

الثقافة الاقتصادية

بقلم: عبد المنعم سعيد

 إذا كانت «الثقافة العلمية» والمعرفة ضرورية فى محتوى الإعلام من أجل تطوير طرق التفكير فى الشأن العام لدى المواطنين؛ فإن «الثقافة الاقتصادية» لا تقل فى ضرورتها خاصة فى المرحلة الراهنة للبنيان القومي. المدهش أن هناك فقرا فى كليهما عبر الصفحات والبرامج؛ وإذا ما ذكرت فإن ذكرها يكون فى نطاق الدهشة من التطورات التكنولوجية وعلى سبيل المتابعة لتقدم الآخرين؛ أما ما يخصنا فهو معدوم فى الأولى وفى الثانية يقتصر على متابعة الأسعار وارتفاعها الذى لا ينخفض.

«الثقافة الاقتصادية» رغم ذلك وقعت فى مقدمة الشركات الإخبارية الأجنبية والعربية بحيث تعد المواطن للتعامل مع السوق الاقتصادية إذا ما باتت الشركات المساهمة من صميم الاقتصاد القومي. اتخاذ الأسهم وسيلة لتخزين القيمة هو إحدى أدوات النمو الاقتصادى ويحتاج بدوره إلى كثير من المعرفة الاقتصادية، ووجود الخبراء المتابعين لحركة السوق، والمنافسة فى القطاعات الاقتصادية المختلفة، والمشاهدة العملية آفاق التغيير والتقدم فى الاقتصاد الوطني.

أخيرا فى العالم العربى خاصة فى منطقة الخليج هناك حرص شديد على المتابعة الاقتصادية على مستويات الدولة والإقليم والعالم. ونظرا للأهمية المحورية لقطاع الطاقة عامة والنفط ومشتقاته خاصة فإن صفحات تخصص وأوقاتا برامجية تتاح وقنوات تنشأ. وفى مصر، ومن وقت لآخر، جرى تناول الحالة الاقتصادية بأشكال مختلفة كانت فى معظمها سطحية، وفيها قدر كثير من التردد نتيجة الخوف من أخبار سلبية.

ولكن الواقع الآن مختلف عما كان، وهناك حالة من المنافسة الداخلية فى قطاعات مختلفة، ومنافسة أخرى إقليمية ودولية وتحتاج بشدة لمحتوى اقتصادى ناضج، يكون الحكم فيه القدرة على قياس الحالة الاقتصادية والتعرف على مفرداتها وموقعها على سلم النشأة والبداية والصعود والتراجع إذا حدث. الغريب فى الأمر أنه رغم وجود العديد من المعاهد والجامعات المهتمة بالدراسات الاقتصادية فإن الاهتمام بها قليل، وهناك ندرة فى هؤلاء الذين يظهرون على صفحات الصحف أو شاشات التليفزيون. «الثقافة الاقتصادية» ضرورة للمجتمعات المتقدمة خاصة فى لحظات التغيير.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثقافة الاقتصادية الثقافة الاقتصادية



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt