توقيت القاهرة المحلي 01:41:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحالفات جديدة

  مصر اليوم -

تحالفات جديدة

بقلم : عبد المنعم سعيد

 لم أكن من أنصار الحديث عن التغيير الذى يجرى فى النظام العالمى أو الإقليمي؛ وذلك ليس لإنكار وجود التغيير فهو يحدث فى جميع الأوقات، وإنما لاحترامى اللحظة التى يحدث فيها تغير نوعى فى نظام ما. الثابت أن النظام العالمى قام بعد الحرب العالمية الثانية عندما جرى إنشاء منظمات دولية تكون مهمتها منع العالم من الوقوع فى هذه الكارثة، خاصة أن آخر فصولها كان استخدام السلاح النووي. أصبحت الحرب تعنى الإبادة خاصة أن إحدى سمات «القوة العظمي» باتت امتلاك السلاح النووى الذى تطورت قدراته لكى تكفى تدمير العالم عدة مرات. الحروب العالمية لم تتكرر، ولكن بقيت حالات من التغير الملموس عندما انتهت الحرب الباردة، وبعدها انفردت واشنطن بقيادة العالم فى اتجاه عالم جديد يقوم على «العولمة» فى كل شيء من التجارة إلى القيم. ولما كان ذلك كذلك فإنه تحت ستار التوافق العالمى العام جرت حروب إقليمية، وفى مقابلها قامت منظمات إقليمية تعاونية مثل الاتحاد الأوروبى وآسيان. ولما كان العنف من خصال الإنسان فإن بداية القرن شهدت الإرهاب والحرب العالمية ضده، ولكن النظام الأساسى ظل قائما.

جزء من النظام الأساسى كان قيام حلف الأطلنطى بقيادة الولايات المتحدة لكى يستمر السلم فى أوروبا أولا والحرب ضد الإرهاب فى العالم ثانيا. الرئيس ترامب فى ولايته الثانية بدأ فى الخروج على النظام الدولى بداية بمنظمة الصحة العالمية، للمرة الثانية الخروج من اتفاقية باريس لمقاومة الاحتباس الحراري. مع الرجل انتهى التوافق الأطلنطى على مواجهة روسيا والصين بالضرورة؛ والوقوف صفا واحدا مع أوكرانيا فى حربها التى تذود بها عن القارة الأوروبية. فى مؤتمر ميونيخ الذى تلتقى فيه القيادات الإستراتيجية العالمية، هاجم نائب الرئيس الأمريكي، «ج دى فانس» أوروبا متهما إياها بالتعدى على «حرية التعبير»، والمقصود رفض القوى اليمينية الأوروبية سواء فى السلطة أو فى خارجها. باختصار ترامب يريد أوروبا يمينية نقية مثل الولايات المتحدة.

يتبع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحالفات جديدة تحالفات جديدة



GMT 01:41 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

إنها الحرب إذن!

GMT 01:40 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصدمة الهندية!

GMT 01:38 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

المؤثرون!

GMT 01:37 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رد وزارة التضامن

GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt