توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأستاذ صلاح منتصر

  مصر اليوم -

الأستاذ صلاح منتصر

بقلم: عبد المنعم سعيد

للأسف إننى لم أقرأ كتاب الدكتورة منى سعيد الطويل «صلاح منتصر الإنسان الزوج الصحفى المستقل». وأعتذر عن عدم حضور مناسبة توقيع الكتاب لظروف ومشاعر خارجة عن الإرادة. ما أسعدنى أن الكتاب تلقى الحفاوة التى يستحقها وفيها عاد كاتبنا الكبير إلى الحياة الفكرية المصرية شاهرا مساره الإنسانى والصحفى بإحساس عميق. عرفت صاحبى منذ منتصف الثمانينيات، وتوثقت خلال العقد الأول من القرن الحالى مع عضويتنا فى مجلس الشورى التى أتاحت فرصة لمناقشة قضايا بالغة الأهمية خلال الرحلة من المجلس إلى الأهرام. ودون الدخول فى التفاصيل فإن الكاتب الكبير مثقف من الطراز العميق الذى يجمع ما بين قراءات كثيرة شرقية وغربية، زاد عليها ترحال منتظم إلى أركان الدنيا، وتجربة عملية جاءت له من العمل رئيسا لمجلس إدارة دار المعارف، والأهرام فى مناصب مختلفة، وجعله ذلك قريبا من عملية صنع القرار دون أن يكون ضالعا فيها. ومن هذه الخلطة الجميلة أحيانا، والحريفة أحيانا أخرى، صنع عموده اليومى فى صحيفة الأهرام حتى بات من علاماتها التى يذهب لها القارئ كل صباح.

وبالنسبة لى شخصيا فقد نهلت كثيرا من خبرته وعلمه وثقافته، ولذا فإن الحوار معه كان دائما عميقا فى التعبير عن أجيال شهدت مراحل مختلفة من التاريخ الوطنى. سجلت واحدا منها فى مقال نشرته فى الأول من أكتوبر 2009 تحت عنوان «حوار مع الأستاذ صلاح منتصر» حول ما جرى للطبقة الوسطى المصرية وعما إذا كانت الطبقة الوسطى المصرية تنمو أو تضمحل، والثانى عما إذا كانت هذه الطبقة حاليا أفضل حالا من الناحية الفكرية من حالها فى أزمنة سابقة. وبالنسبة للسؤال الأول فإنه لم يوجد خلاف بينى وبين الأستاذ صلاح منتصر، فكلانا يعتقد أنه وفق كل المؤشرات الاقتصادية المعروفة فإن حجم الطبقة الوسطى المصرية يتسع ولا ينكمش، ولكن الخلاف دار حول طبيعة هذه الطبقة الوسطى ومقارنتها بما كانت عليه فى الماضى. يتبع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأستاذ صلاح منتصر الأستاذ صلاح منتصر



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt