توقيت القاهرة المحلي 10:45:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلامة وسوريا... ليت قومي يعلمون

  مصر اليوم -

سلامة وسوريا ليت قومي يعلمون

بقلم : مشاري الذايدي

أظن، بل أجزم، أن الواقع السياسي الاجتماعي، الحاصل اليوم في منطقتنا العربية، يحتاج إلى مجموعة «حقيقية» من المفكرين، أكثر من حاجته إلى الخطباء والنشطاء و«الوعاظ» على منابر الميديا والسوشيال ميديا.

أنت اليوم في أمسّ الحاجة إلى مَن يقرأ ما يجري، وسيجري، في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق واليمن وإيران وتركيا... وإسرائيل طبعاً، وبعد القراءة الحسنة، الموضوعية، يتم تحليل مكونات هذه القراءة إلى عناصرها الأولية، فما هو من مصدر ديني يحال إليه، وما هو من مصدر ثقافي كذلك، واجتماعي وتاريخي... وأخيراً بكل تأكيد، ما هو نابع من تنافس على الاقتصاد والسيطرة على الثروات وطرق التجارة البرية والبحرية، وصراع الصين وروسيا من طرف، وأميركا ومن معها من طرف آخر.

أضرب مثلاً تطبيقياً، ما يجري في سوريا، من وجهة نظر مفكر عربي مرموق ودبلوماسي عالمي أيضاً.

غسان سلامة، البروفسور السابق في معهد العلوم السياسية الممثل السابق للأمين العام للأمم المتحدة. آخر كتبه الصادرة ربيع 2024 «إغراء النزوع إلى القوة - الحرب والسلام في القرن الحادي والعشرين».

أجرى معه في هذه الصحيفة، الزميل ميشال أبو نجم، حواراً ثرياً، حول المشهد السياسي العالمي اليوم، وتجلياته على مسرحنا العربي.

حول سوريا حالياً، سوريا الجولاني، قدّم سلامة قراءة مثيرة، فذكر أن التزاوج بين الانفجار السكاني والانتقال من الريف إلى المدن من جهة، وانعدام فرص العمل الجديدة من جهة أخرى، من أهم بواعث «الفوضى» في المنطقة.

في سوريا مثلاً - والكلام للبروفسور سلامة - تجتمع عناصر لا تؤدي إلى الاستقرار: التصحُّر وفقدان المياه؛ حيث هبط الإنتاج الزراعي في الجزيرة ومنطقة البادية هبوطاً مريعاً، وتراجعت تربية المواشي، بالتوازي مع الانفجار السكاني.

هناك حاجة لـ300 ألف فرصة عمل جديدة كل عام، والجزء الأكبر منها غير متوفر...

المفارقة، كما لاحظ بمرارة مفكرنا غسان سلامة، أنه لم يتحدث بعد في الحالة السورية، عن السياسة أو عن البطش أو عن الروح الطائفية وكل الأمور الأخرى.

بكلمة جامعة، هذا وقت الفكر والتفكير والتفكر والمفكر، وليس وقت الخطب والوعظ والبروباغندا في الميديا والسوشيال ميديا... ويا ليت قومي يعلمون!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلامة وسوريا ليت قومي يعلمون سلامة وسوريا ليت قومي يعلمون



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt