توقيت القاهرة المحلي 11:57:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدهناء وبواعث الشجن

  مصر اليوم -

الدهناء وبواعث الشجن

بقلم:مشاري الذايدي

تداول رواد السوشيال ميديا مؤخراً مقطع فيديو لأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح، خلال حفل الإعلان عن مركز الكويت الوطني لأبحاث الفضاء بقصر البيان. وهو يصحح بهدوء وبلطف شديد لمديرة المشروع الوطني للقمر الصناعي، هالة الجسار، بعد نطقها لاسم «صحراء الدهناء».

السيدة الدكتورة مديرة المشروع الرائد نطقت اسم هذه الصحراء العربية بصورة قرائية، لا سماعية من الأسلاف.

هذه الواقعة الطريفة تحيلنا إلى موضوع أكبر، وهو خلق واستدامة المعرفة الحقيقية بالتراث الخاص بالجزيرة العربية بكل المفردات، الأمكنة، الأعلام، المعارك، الأمثال، الأشعار، أسماء الأزياء، الأدوات، الحيوانات، النبات، البر، البحر، السهل، الجبل.

قديماً كان علماء المدن العربية في العراق والشام ومصر حتى الأندلس غرباً وخراسان شرقاً، يضعون المعاجم اللغوية والجغرافية وكتب ضبط الأسماء والأنساب، نقلاً عن أفواه الرواة من الجزيرة العربية وبوادي الشام والعراق.

اليوم نحتاج إلى بعث هذا النوع من المعرفة وتوفيره بأوعية حديثة، كما نحتاج لاستدامة التأليف في هذا الميدان، وهنا تحضرني كتب ومعاجم العلامة السعودي الراحل الشيخ محمد الناصر العبودي، بعضها طبع، وبعضها ما زال قيد الأدراج.

كما صنّاع البرامج الثقافية، خاصة من الشباب، وكذا صنّاع الدراما والوثائقيات وقراء الأخبار، بحاجة ماسة لمثل هذا الضبط، والتعمق في معرفة هذا التراث «الحي».

سقى الله الصمان والدهناء والعذيب ورامة وبقية المواضع التي خلّدها شعراء الجزيرة العربية حتى جعلوا منها أماكن وعلامات مطلقة للحنين والنقاء، حتى لسكان البلاد البعيدة عن ربوع العرب في جزيرة العرب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدهناء وبواعث الشجن الدهناء وبواعث الشجن



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt