توقيت القاهرة المحلي 13:13:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلام وخناجر

  مصر اليوم -

سلام وخناجر

بقلم:سمير عطا الله

أين تقع مسقط؟ في بلاد الحياد، على بحر الحوار، على بحر العرب، على باب المندب، عند نافذة الخليج، قبالة إيران، على مقربة من اليمن، على بعد أذرع من باكستان، على قرب بضعة فراسخ من الهند، يضع أهلها الخناجر، ويستضيفون محادثات المصالحات ومفاوضات المعاهدات ومظلات التفاهم.

تبدو عُمان بعيدة خلف صخورها الداكنة، ثم فجأة يتوتر الزمان وتهتز البحار وترتفع الأخطار، فينادى على مسقط أن تعد أوراق التفاهم بين المتعادين، ولا تبقى بعيدة كأنها في عزلة بل تصبح في قلب الرياح، وسيطاً يطمئن الجميع لقربه ويثق الجميع بتجرده.

أدارت مسقط هذا الموقع الصعب في سباق مع جغرافياته وتفاهمات مع تاريخه. وبدل الانزلاق إلى استقطاباته اتخذت لنفسها دور الشاهد الموثوق بحصانته ومعارفه.

نجحت مسقط نجاحاً باهراً في البقاء بعيدة عن صراعات العرب. ونجحت في ترسيخ التوازن بين العرب والغرب. ونجحت في تبني القضايا الكبرى وترك المسائل الصغيرة للهواة وأسياد الوقت الضائع.

تستضيف مسقط الآن أكثر المحادثات خطورة بين أميركا وإيران. جميع الأفرقاء معرضون لخسارة كبرى أو حل منقذ. والجميع في حاجة إلى حل عاقل بعيداً عن أثمان الربح والهزيمة.

ليس سهلاً أن تسلم أميركا «الترمبية» رعاية اللحظات الأخيرة من مواجهة إيران، إلى مسقط. لقد أصبح الشرق الأوسط كله هناك الآن. ولا يعرف أحد كيف سوف يخرج: حرب أم لا حرب. نقطة جديدة لكل فريق، أم عبث جديد للجميع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلام وخناجر سلام وخناجر



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt