توقيت القاهرة المحلي 07:53:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جبل العرب

  مصر اليوم -

جبل العرب

بقلم:سمير عطا الله

في هذه القيامات القائمة قياماتها منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023. ودنيانا صخب وضوضاء وغوغاء، وزعزعة في الكيانات والمجتمعات والمؤسسات. كل عربي يفتح صحيفته كل يوم وهو مرتعد مما سوف يكون الخبر التالي، أو «اليوم التالي»، وحسب «الترند» السائد في ديار الاضطراب. ديارنا.

وكل يوم يضاف خبر جديد عن الشرق الجديد الموعود. والجديد مثل القديم. أو أسوأ. وفي حالة العوم في هذا البحر من المجهول، لم يعد شيء مفاجئاً. حتى أن يعرض نتنياهو «الحماية» على دروز سوريا. المشكلة في جديد الشرق، هذه الدرجة من الصلف.

«الأقليات» وترٌ قديم وعازفوه كثيرون، لكن رئيسة الجوقة دائماً إسرائيل. فهي سوف تظل أقلية في الشرق، جديداً أو قديماً. وبعد الذي فعلته في غزة ولبنان، ضاعفت هذا الواقع بما لا يقاس ولا يقارن.

يجهل الإسرائيليون أن دروز سوريا ولبنان وفلسطين، عرب سواء كانوا شعباً أو نفراً. وهم لم يتعرفوا إلى هذه الحقيقة الآن، بل منذ كانوا طلائع الثورة العربية ضد الاستعمار. وهم من سموا عرينهم «جبل العرب» بدل «جبل الدروز».

كان رجال مثل سلطان باشا الأطرش، وكمال جنبلاط، دائماً في مقدم الحركة القومية. وخلال حرب لبنان، أصر الرئيس ياسر عرفات على أن تكون الحركة الوطنية بزعامة كمال جنبلاط. وطالما اشتكى أبو عمار أمام خلصائه، من أن زعامة جنبلاط ليس فيها مجال للشراكة حتى مقدار خيط رفيع.

تأكد عمق التجربة أكثر عندما دعا الرئيس أنور السادات، جنبلاط لزيارة مصر. وهناك أبلغه بأن لديه معلومات مؤكدة بأن حياته في خطر، وطلب إليه البقاء في القاهرة بعيداً عن المخاطر. وكان جواب الرجل الشاعر والمثقف: هناك قصيدة للشاعر الأندلسي عنوانها «الأشجار تموت واقفة».

يقال في لبنان إن وليد جنبلاط هو الأكثر معرفة في قراءة سياسات المنطقة. وكان أول زعيم سياسي يذهب إلى دمشق بعد انهيار نظام الأسد. ذهب إلى لقاء الرئيس أحمد الشرع، محاطاً بالقيادات الدرزية الروحية في سوريا ولبنان. وحذَّر من السموم القديمة والجديدة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبل العرب جبل العرب



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt