توقيت القاهرة المحلي 05:02:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دعمهم

  مصر اليوم -

دعمهم

بقلم:سمير عطا الله

استنكرت إيران «النزعة العنصرية» في إدارة دونالد ترمب، الذي منع مواطني 12 دولة، بينها إيران، من السفر إلى الولايات المتحدة. لا جدال في ذلك؛ أي في النزعة العنصرية. لكن السؤال: لماذا يريد الإيرانيون السفر إلى بلاد محور الشر و«الشيطان الأكبر»؟

أليس غريباً أن يعبّر الإيرانيون عن رغبتهم في الهجرة إلى ديار «الشيطان الأكبر»، بهذا الإلحاح، وأن يستنكروا بهذه الشدة عدم تلبية رغبتهم؟ أليس فاضحاً أن يكون مدى هذه الرغبة عميقاً ومهماً إلى هذه الدرجة، في بلد يقاتل أميركا في حروب بلا نهاية، مباشرة أو بالواسطة؟

مضحك أن يكون العداء مع أميركا نوعاً من طلب القرب. وما دامت كل المسألة تهدف إلى إقناع أميركا بالتفاوض، فلماذا كل هذه الحروب وهذه الجبهات، وخصوصاً هذه الخسائر؟

الفرق بين عنصرية ترمب وعنصرية سواه، أنها معلنة وصاخبة وبلا أي ضابط. لكن البيان الإيراني تجاوز كل السوابق الماضية، كاشفاً في خضم التلاطم والمبادرات، أن هناك دائماً في أهداف الصراع جزءاً من المصالحة. وهذا الجزء يمنح «الشيطان الأكبر» الفرصة لوزن الخيارات ما دامت قائمة.

كيف ستكون العلاقة بين الثورة الإسلامية و«الشيطان الأكبر» إذا نجحت مفاوضات التخصيب؟ وأي أبواب ستدق على هذه الخريطة الكثيرة المتغيرات، والتي أهمها وضع إيران الاستراتيجي والسياسي، ومستقبل الانفتاح والتوتر في المنطقة برمتها؟ هناك أربعة ملايين مهاجر إيراني أكثرهم في أميركا الشمالية. وقد وصل عدد كبير من هؤلاء إلى اليابان التي ليست بلاد هجرة. وليس من مصلحة طهران فتح أبواب الهجرة أمام مواطنيها الحالمين بذلك.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعمهم دعمهم



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt