توقيت القاهرة المحلي 00:49:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن الانتخابات البرلمانية وقانون المرور الجديد

  مصر اليوم -

عن الانتخابات البرلمانية وقانون المرور الجديد

بقلم:صلاح الغزالي حرب

هى فى رأيى أغرب وأسوأ انتخابات صادفتها فى حياتى فى مصر فهى التى دعت الرئيس السيسى إلى إرسال رسالة إلى الهيئة الوطنية للانتخابات يطالب فيها بعدم التردد فى اتخاذ القرار الصحيح، عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الانتخابات أو إلغائها جزئيًا فى دائرة أو أكثر..وقد استبعد المستشار أحمد البندارى المدير التنفيذى للهيئة الوطنية فكرة إلغاء الانتخابات بالكامل، فى ظل غياب أى سند تشريعى أو دستورى يسمح بذلك فى الوقت الذى تصاعدت فيه المطالب بإلغاء الانتخابات على خلفية سلسلة الاعتراضات والمخالفات التى شابت عملية التصويت..وقال د عبد الله المغازى أستاذ القانون الدستورى، إنه لا يستبعد أن يلجأ المجلس بعد انعقاده إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل فى الطعون بعد إحالتها من محكمة النقض وهو ما قد يؤدى إلى صدور حكم بحل المجلس..كما أن هناك إمكانية صدور قرار رئاسى بحل البرلمان وفقا للصلاحيات المخولة لرئيس الجمهورية بموجب أحكام الدستور..ومن ناحية أخرى فإننا ولأول مرة نشهد إلغاء انتخابات 19 دائرة بقرار من الهيئة الوطنية وبطلان انتخابات 30 دائرة!! بأحكام الإدارية العليا ولأول مرة يخرج عدد من المرشحين من المنافسة ثم ينجحون! وهناك من نجح فى الجولة الأولى ووصل إلى الإعادة ثم خرج من المنافسة!.. وأتفق تمامًا مع ما قاله رجل الأعمال ووزير السياحة الأسبق والسياسى المخضرم منير فخرى عبد النور (لا يمكن تجاهل أن هناك من يلجأ إلى نظام القائمة المطلقة بوصفه أداة للسيطرة السياسية.. والديموقراطية ليست مجرد حكم الأغلبية، بل هى أيضا حماية حق الأقلية فى التمثيل والمشاركة والمساءلة.. والقائمة المطلقة تنتج أغلبية مطلقة مصطنعة تمنح السلطة مظهرًا من الشرعية)..وتعتبر هذه الانتخابات هى أطول انتخابات فى تاريخ مصر وقد اعتمدت على قائمة مطلقة من بعض الأحزاب تمثل نحو نصف مقاعد المجلس والتى اعتمدت على الحصول على 5٪ من الأصوات (كيف يمكن القبول بنائب يمثل الشعب وهو لم يحظ الا بالقليل من هذا الشعب؟!) تحت مسمى (القائمة الوطنية من أجل مصر) فى حين أنه من المفترض أن كل ناخب يتقدم للانتخابات هو وطنى ويعمل من أجل بلده مصر وقد انتشرت إشاعات كثيرة عن ملايين الجنيهات التى أنفقت فى بعض الأحزاب للضم فى القائمة المطلقة.. وأخرى فردية لعب فيها المال السياسى بشدة مما أدى إلى إلغاء الكثير من النتائج بأمر الهيئة الوطنية للانتخابات كما أراد الرئيس السيسى..

خلاصة القول..أنا لست سعيدًا بما جرى فى هذه الانتخابات التى حضرها القليل من المواطنين بالنسبة لمجموع الذين كان يمكنهم المشاركة فيها وأتمنى أن تلغى كاملة وتعاد بغير قائمة مطلقة مع تشجيع الأحزاب على الانفتاح وفتح نوافذ الرأى والرأى الآخر. فمصر تستحق

تحدثت أكثر من مرة فى مقالاتى بالمصرى اليوم عن ضرورة التحكم فى فوضى المرور فى شوارع مصر وفى كل المحافظات، وطالبت باستخدام الحزم والحسم من أجل عودة الأمن والأمان للمواطن وقائد السيارة..وقد سعدت كثيرًا بما أقره مجلس الوزراء من تعديلات قانونية على بعض مواد قانون المرور رقم 66 لسنة 1973 وتعديلاته، وخاصة المواد التى تستهدف تغليظ العقوبات للحد من الحوادث ومخالفات الطرق التى تسبب تلف الطريق والمركبات ومنها غرامة لا تقل عن 2000 جنيه ولا تزيد على 10 آلاف جنيه لتجاوز السرعة المحددة والمخالف لمسار السير فى تلك الطرق، ويتعرض للحبس مدة لا تزيد على عام وبغرامة لا تقل عن 2000 جنيه ولا تزيد على 5 آلاف جنيه أو، إحدى العقوبتين عند القيادة بدون ترخيص وغيرها من العقوبات المناسبة التى تمثل خطوة جوهرية لمنع وقوع الحوادث الجسيمة، وتوفير أقصى درجات الأمان على الطرق..وقد اشتملت التعديلات على المخالفات بأنواعها ومنها استخدام الهاتف أثناء القيادة والقيادة بدون حزام الأمان، وعدم اتباع إشارات المرور وجلوس الأطفال دون السابعة فى المقعد الأمامى وتركيب زجاج معتم أو ستائر تحجب الرؤية والوقوف فى الممنوع وغيرها، ويلاحظ أن بعض هذه التعديلات كانت معلومة من قبل ولكن العقوبات لم تكن رادعة، وهذا هو المهم، كما أن المخالفات عن الوقوف فى الممنوع تستلزم توفير أماكن مناسبة لوقوف السيارات وإنشاء العديد من الجراجات الكافية فى كل محافظة..ولكن يبقى أن تضاف العقوبات الخاصة بسيارات الميكروباص والتوك توك والدراجات النارية وما تثيره من فوضى عارمة فى الشوارع وبين السيارات الأخرى، وقد سبق أن اقترحت إنشاء هيئة خاصة فى كل محافظة تتولى تنظيم تحركات تلك المركبات ويشمل ذلك الكشف على السائق صحيًّا والتأكد من عدم استخدامه المخدرات، وكذا التأكد من حصوله على ترخيص بالقيادة وتحديد أماكن الوقوف، والسير مع وضع لافتات بذلك وأيضا تحديد أسعار الركوب وتطبيق قواعد السير الجديدة على سائقى هذه المركبات.. وعن الدراجات النارية يقترح الصحفى الأستاذ أحمد أبو المعاطى بالأهرام إدخال ما يلزم من تعديلات على مشروع القانون الجديد لردع هذه الفئة من راكبى هذه الدراجات بما يدخلونه من تعديلات متعمدة على أنظمة العوادم فى تلك الدراجات على نحو يحولها إلى مصدر إزعاج شديد اعتقادًا منهم بأن تلك الأصوات المفزعة تمنح راكب الدراجة ما يلزم من قوة للسيطرة على الطريق أو للفت الانتباه والاستعراض..ويبقى الحديث عن التوك توك، وهى مركبة نارية ذات ثلاث عجلات تستخدم غالبا للانتقال بالأجرة فى الشوارع الضيقة وهى منتشرة بكثرة فى البلاد الآسيوية والعربية، ولكنها فى مصر للأسف الشديد لا تخضع لأى قانون وتحتاج إلى الخضوع للقانون مثل غيره من المركبات وخاصة مع وجود أطفال تقود هذه المركبات، وقد شهدت محافظة الجيزة إطلاق منظومة إحلال هذه المركبات بسيارات حضارية صغيرة جديدة، ولكنها حتى الآن اختيارية وليست إجبارية ولكن المهم أن يخضع الجميع للقانون الصارم..أتمنى أن تكون هذه هى الصحوة التى تنهى فوضى المرور فى كل أنحاء مصر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن الانتخابات البرلمانية وقانون المرور الجديد عن الانتخابات البرلمانية وقانون المرور الجديد



GMT 07:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

الضريبة الثابتة على البنزين اختراع نيابي !

GMT 07:40 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أزمة حلفاء

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

هذا العالم

GMT 07:37 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

دخانٌ مُنعقدٌ في الأفق الشرقي

GMT 07:36 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مرحلة انتقاليّة... لا نزيدها إلاّ غموضاً

GMT 07:34 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيران والغرب... إلى أين؟

GMT 07:31 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقاً

GMT 07:28 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

العالم من «مبدأ مونرو» إلى «نهج دونرو»

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

توغل قوات اسرائيلية في عدة قرى بمحافظة القنيطرة
  مصر اليوم - توغل قوات اسرائيلية في عدة قرى بمحافظة القنيطرة

GMT 16:03 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مكسرات غنية بالمعادن والفيتامينات لحماية العظام
  مصر اليوم - مكسرات غنية بالمعادن والفيتامينات لحماية العظام

GMT 19:34 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو
  مصر اليوم - أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 20:22 2024 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الإسماعيلي يفوز على بلبيس 2-1 استعداداً للموسم الجديد

GMT 03:13 2020 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

7 وجهات تستحق الزيارة في كينيا في ربيع 2020

GMT 01:24 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس في مصر اليوم الأربعاء 22 يناير/ كانون الثاني

GMT 14:13 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على أسرار شخصية مولود برج الدلو وأبرز صفاته

GMT 05:19 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

الرئيس الأميركي يعلن موعد اتفاق تبادل التجارة مع الصين

GMT 07:12 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

عباس يؤكّد أنّ انتخابات القدس لن تتم إلا في قلب المدينة

GMT 06:03 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

طبيب يخدع المريضات باسم أنجلينا جولي ويرتكب 25 جريمة جنسية

GMT 19:37 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

عودة الزعيم ويوسف الشريف في الماراثون الرمضاني 2020

GMT 01:31 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

أول تعليق من تامر حسني بعد تكذيب دخوله موسوعة غينيس

GMT 20:42 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد شهرين من ولادتها الظهور الأول لابنة حنان مطاوع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt