توقيت القاهرة المحلي 10:49:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما بعد الأسبوع الرابع ؟!

  مصر اليوم -

ما بعد الأسبوع الرابع

بقلم: عبد المنعم سعيد

الآن سوف نبدأ القياس الزمني لحرب إيران بالشهور بعد أن انتهى الشهر الأول، وبعد أن تأكدت حقيقة أنه من الممكن أن تبدأ حربا ولكن إنهاءها يستحيل. الحقيقة لم تتغير، وظهر أن الحرب مستمرة بعد أن أوقف الرئيس ترامب القلوب والحناجر عندما أعلن إنذارا أنه ما لم تستسلم إيران خلال يومين، فإنه سوف يذيقها من عذاب الجحيم ويدمر محطات الطاقة لديها.

قانون الحرب يقوم على قاعدة «العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم»، وهذه المرة كان من بدأ هو الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل.

الرد كان أن إيران سوف تدمر جميع محطات الطاقة في الخليج وليس إسرائيل أو الولايات المتحدة ! وإذا كان «غاندي» قد ذكر أن القانون علي هذا النحو سوف يجعل البشرية جمعا من فاقدي البصر والأسنان؛ فإن الواقع يقوم على الاستعداد لجولات قادمة. الولايات المتحدة وإسرائيل لم تكفا عن ضرب إيران مع مد وقف القتال إلي خمسة أيام؛ ولم يكن ذلك كافيا، فقام الرئيس الأمريكي بمده إلي عشرة أيام.

ومرة أخري لم يكن ذلك كافيا فلوح ترامب بعرض تهدئة من خمس عشرة نقطة، ومادته الأولى وقف القتال لمدة شهر كامل!

فن الحرب يقتضي بعضا من المصاحبة بين القتال المتصاعد حتى لا يوجد هناك خيار غير الدخول في مفاوضات للخروج مما يسمى «مأزق السجين» الذي لا يعرف كيف يختار بين ادعاء البراءة من الجرم أو الاعتراف به. الولايات المتحدة صاحبت الهدنات بنقل قواتها البرية إلي المنطقة في نسق يذهب إلي غزو الجزر والأراضي الإيرانية.

إسرائيل طلبت إلي الاستدعاء 400 ألف من الاحتياط. إيران لم تكن ساكنة ، فيعد إرسال الصواريخ والطائرات المسيرة لتدمير دول الخليج، فإنها أولا دفعت قوات الحشد الشعبي في العراق ومعهم «الحوثيون» في اليمن إلي دائرة القتال، وفي الطريق أرسلت صاروخا إلي قاعدة «دييجو جارسيا» في المحيط الهندي حيث المسافة على هذا النحو منذرة للدول الأوروبية !!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد الأسبوع الرابع ما بعد الأسبوع الرابع



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt