توقيت القاهرة المحلي 08:00:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«صناعةُ الغد» من الجزائرِ إلى مِصرَ!

  مصر اليوم -

«صناعةُ الغد» من الجزائرِ إلى مِصرَ

بقلم:حبيبة محمدي

ونحن نتشمَّمُ عَبَقَ شهرِ نوفمبر المجيد، ونحتفى بذكرى ثورةِ نوفمبر الخالدة ١٩٥٤، والتى سطَّرَ بها الشعبُ الجزائرى العظيمُ، أروعَ الصفحاتِ من تاريخِ نضالِه ضد الاستعمار الفرنسى الغاشمِ الذى جَثمَ على صدرِه طِوال قرنٍ ونصفِ القرنِ من الزمانِ، لأنَّه لم يكنْ مجرّدَ فرضَ حمايةٍ أو احتلالًا مؤقتا، بل كان استعمارًا واقعيًّا ميدانيا، ومحاولةً لطمسِ الهوّيةِ العربيةِ للجزائرِ، والقضاءِ على مقوّماتِها الوطنيةِ والعربية، لذلك كان ردُّ الشعبِ الجزائريّ قوّيًا، وهو أنَّه قامَ بأعظمِ ثورةٍ فى العالَمِ، قدمَ فيها الدمَ، فداءً للوطنِ وثمنًا للحريةِ، نعم لقد قدمَ الشعبُ الجزائريُّ العظيمُ، مليونَ ونصفَ مليونِ شهيدٍ! وربّما أكثرَ من ذلك بكثيرٍ!

كلّ ذلك من أجلِ تحقيقِ استقلاله واسترجاعِ سيادتِه وحريتِه وكرامةِ أرضِه.

وللجزائر، رجالٌ أبطالٌ ومناضلون ومجاهدون ووطنيّون مخلصون، أحفادُ «العربى بن مهيدى»، نقول عنهم الأحرارَ، وللجزائرِ أيضا نساءٌ حرائرُ، هُنّ من سُلالةِ «جميلة بوحيرد»!.

ولجزائرِ اليومِ رجالٌ فى السياسةِ والفكرِ والثقافةِ وفى الاقتصاد والتنميةِ، وغيرها..

البروفيسور «بَشِير ْ مْصِيطْفَى» واحدٌ مِن هؤلاء!

هو خبيرٌ اقتصادىٌ جزائرىّ وأستاذٌ محاضر متخصّص فى الاقتصاد، وسبقَ له أن شغلَ منصبَ الوزيرِ المنتدبِ المُكلّف بالإحصائياتِ والاستشرافِ.

له كتبٌ ومؤلَفات كثيرةٌ، وهى فى مجالِ الاقتصاد والتنميةِ والاستشراف، منها على سبيلِ المثالِ لا الحصر:

«صناعةُ الغد »، «الجزائر ٢٠٣٠- رؤية استشرافية-»، «الإصلاحاتُ التى نريد- مقالاتٌ فى الاقتصادِ الجزائرى». وغيرُها الكثير من المؤلَفات.

كتاباتُه تتسّمُ بالتحليلِ العميق والرؤيةِ الاستشرافية الثاقبة، فهو قارئٌ جيّدٌ للأوضاعِ الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية.

يجمعُ «مْصِيطْفى» بين المثقفِ الواعى والسياسى الملتزمِ والكاتبِ العارفِ، والقارئُ له، يستحضرُ المفكرَ الجزائرى الكبيرَ «مالك بن نبىّ»، الذى كان يدعو إلى نهضةِ المجتمعِ وحضارةِ الأُمَّة.

وها هو اليوم البروفيسور «بشير مصيطفى» يحققُّ مشروعَه النهضوى والمتمثِّل فى «مؤسسة صناعة الغد الجزائرية»، التى تحوّلتْ من فكرةٍ إلى مشروعٍ قائمٍ ذى هياكل، يضمُّ جواهرَ الوطنِ من رجالٍ ونساء، ليصنعَ منهم غدَ الجزائر والأُمّة.

ولأنَّه يحلمُ بالوحدةِ العربيةِ، مثلنا جميعًا، سعى إلى فتحِ آفاقٍ فى المشرقِ العربى، ودُرَّتُه مِصرُ!، وقد شرفنّى باختيارى لهذا المنصبِ «الشرَفى»، وهو «سفيرةُ صناعةِ الغدِ» فى جمهوريةِ مِصرَ العربية، وقد لبيتُ النداءَ طوعًا من أجلِ وطنى الغالى الأُمّ «الجزائر» ووطنى الثانى «مِصر» العزيزة.

خدمةً لوحدتِنا العربيةِ التى ننشدُ دائمًا!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«صناعةُ الغد» من الجزائرِ إلى مِصرَ «صناعةُ الغد» من الجزائرِ إلى مِصرَ



GMT 07:30 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

كلاهما يبكي على ليلاه

GMT 07:24 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

رمضان و«فوبيا» الأرقام!

GMT 07:21 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

100 يوم حرب

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

باكستان في الشرق الأوسط الجديد

GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

GMT 07:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أمريكا والصين !!

GMT 07:14 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ترامب كان يستطيع

GMT 07:12 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الرابطة العربية

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt