توقيت القاهرة المحلي 23:19:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كرة ننتظرها من 14 عاما؟

  مصر اليوم -

كرة ننتظرها من 14 عاما

بقلم:حسن المستكاوي

** الحقيقة المؤكدة قبل السؤال عن مدى نجاح حسام حسن وجهازه الفنى فى قيادة منتخب مصر، هى أن شارع الكرة المصرية ينتظر من حسام حسن أن يقود المنتخب إلى الفعل «لعب وأمتع وفاز»، «شد حيلك ياحسام» فأنت تعلم أن مدرب المنتخب يدخل فى كل مباراة إلى اختبار. ولقاء موريتانيا ضمن تلك الاختبارات التى لا تنتهى ولن تنتهى. وهو اليوم يتعرض لأسئلة تتعلق باختياراته للقاء موريتانيا القادم، فلماذا لم يقع اختياره على عمر كمال عبد الواحد وعمر جابر بعد إصابة هانى؟ وهل يكفى وجود أحمد عيد أو محمد شحاته ليلعب الثانى فى مركز الظهير الأيمن?بدلا من مركزه فى خط الوسط؟

** سؤال طويل. وهو من حق الجمهور والنقاد، ولحسام الحسن الحق أيضا فى اختيار من يراه مناسبا لأفكاره الفنية، وهو فى النهاية سوف يتحمل المسئولية بالكامل. ونحن فى انتظار اختبارات القوة الحقيقية للفريق، حين يصل إلى نهائيات الأمم الإفريقية بالمغرب، وحين يصل إلى نهائيات كأس العالم 2026. فهل المنتخب فى الطريق إلى كرة القدم التى نريدها جميعا أم أنه سيقف عند أبواب التأهل للنهائيات هنا وهنا؟
** فى فبراير هذا العام بدأ المدرب حسام حسن مهمته مع المنتخب خلفا للمدرب البرتغالى روى فيتوريا بعد خروج المنتخب من دور الستة عشر فى بطولة الأمم بكوت ديفوار. والبداية من حيث النتائج عموما جيدة إذ فاز فى 3 مباريات من أربع وتصدر مجموعته فى تصفيات الأمم الإفريقية وفى تصفيات المونديال.هزم المنتخب الرأس الأخضر 3/ صفر وبوتسوانا 4/صفر، كما فاز فى تصفيات المونديال على بوركينا فاسو 2/1 وتعادل مع غينيا بيساو 1/1، وكانت تلك المباراة خارج الأرض. وهو يتقدم الأن تلك المجموعة التى تضم أيضا جيبوتى، وإثيوبيا، وسيراليون.
** يملك حسام حسن شجاعة فى قراراته، ومنها قراره بمشاركة منتخب مصر فى الدورة الودية الرباعية فى مارس فقد قرر خوض التجربة على الرغم من صعوبتها. وقد كان أمامه التبرير الجاهز لعدم المشاركة وهو أنه تسلم المهمة منذ أيام والوقت لا يسعفه للإعداد، ورأى حسام حسن أن خوض الدورة الودية سيكون فرصة للتعرف على لاعبى الفريق. وعلى الرغم من خسارة المباراة النهائية أمام كرواتيا بنتيجة ثقيلة، ( 2/4 )، وبفارق أداء واضح فقد إستقبل شارع الكرة المصرية الأمر بهدوء وفهم باعتبار أن كرواتيا ثالثة مونديال قطر 2022 وثانية مونديال روسيا 2?18.
** ومن مظاهر شجاعة حسام حسن، أنه لا ينتظر من الجمهور إختيار أدواته التى سيلعب به. وها نحن نراه قد استبعد حجازى والننى والشحات وإمام عاشور، ولم يقع اختياره على عمر جابر أو عمر كمال عبد الواحد، برغم جماهيرية هؤلاء النجوم دون شك، وتألقهم مع الأهلى والزمالك بجانب المستوى الذى ظهر به الننى فى دورة باريس الأوليمبية. وفى جميع الأحوال، فإن حسام حسن ليس ملزما بشرح أسباب اختياراته، ولايجوز ذلك أدبيا ومعنويا، كما أنه من الوارد جدا اختيار بعض من الذين لم يقع عليهم الاختيار مستقبلا.
** وأكرر هنا ماسبق وأبديته من رأى بشأن الفوز الكبير على الرأس الأخضر وبوتسوانا فهذا ليس مقياسا لقوة المنتخب، وكذلك مباراتا موريتانيا، و حتى تصفيات كأس العالم لا تعد اختبارا حقيقيا بسبب ضعف المنتخبات التى تواجهنا. وهى فرصة ذهبية للتأهل للمرة الرابعة، ولكن فى رأيى الاختبار الحقيقى سيكون فى نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقبلة التى لن نجد أى صعوبة فى التأهل لها بالمثل لتصفيات كأس العالم، فكيف نلعب فى البطولتين؟ هل سيكون للمنتخب شخصية قوية فى مواجهة الاقوياء؟ وماذا تعنى الشخصية القوية أصلا؟
** تعنى المبادرة، وتكوين وتقديم جمل هجومية، وتنظيم دفاعى كامل للفريق. مع كل بديهيات الكرة الجديدة التى تلعب الآن، من سرعة وقوة إلتحام، وضغط فى مساحات الملعب المختلفة وتنوع محاور الهجوم. وهنا سيكون الاختبار الصعب على حسام حسن هو أن يقدم المنتخب كرة القدم التى ننتظرها منذ 14 عاما!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كرة ننتظرها من 14 عاما كرة ننتظرها من 14 عاما



GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 11:23 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 11:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

GMT 11:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الخطوط الحمر

GMT 11:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

GMT 11:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الإمبراطورية الألمانية... زمن صحوة البوندسفير

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تواجه الخيانة الزوجية في "أبو العروسة"

GMT 12:21 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

جائزة الـ30 مليون دولار "سباق القمر" تنتهي دون فائز

GMT 07:09 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

اختاري إكسسوارت ملونة لإطلالاتك هذا الربيع

GMT 13:40 2021 الأربعاء ,15 أيلول / سبتمبر

جونسون سيقوم بتعديل وزاري اليوم الأربعاء

GMT 05:44 2021 الإثنين ,12 إبريل / نيسان

«الثقافة الأردنية» تطلق «الفلسفة للشباب»

GMT 00:29 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شكرى يصل موسكو لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وسوريا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt