توقيت القاهرة المحلي 19:17:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كرة ننتظرها من 14 عاما؟

  مصر اليوم -

كرة ننتظرها من 14 عاما

بقلم:حسن المستكاوي

** الحقيقة المؤكدة قبل السؤال عن مدى نجاح حسام حسن وجهازه الفنى فى قيادة منتخب مصر، هى أن شارع الكرة المصرية ينتظر من حسام حسن أن يقود المنتخب إلى الفعل «لعب وأمتع وفاز»، «شد حيلك ياحسام» فأنت تعلم أن مدرب المنتخب يدخل فى كل مباراة إلى اختبار. ولقاء موريتانيا ضمن تلك الاختبارات التى لا تنتهى ولن تنتهى. وهو اليوم يتعرض لأسئلة تتعلق باختياراته للقاء موريتانيا القادم، فلماذا لم يقع اختياره على عمر كمال عبد الواحد وعمر جابر بعد إصابة هانى؟ وهل يكفى وجود أحمد عيد أو محمد شحاته ليلعب الثانى فى مركز الظهير الأيمن?بدلا من مركزه فى خط الوسط؟

** سؤال طويل. وهو من حق الجمهور والنقاد، ولحسام الحسن الحق أيضا فى اختيار من يراه مناسبا لأفكاره الفنية، وهو فى النهاية سوف يتحمل المسئولية بالكامل. ونحن فى انتظار اختبارات القوة الحقيقية للفريق، حين يصل إلى نهائيات الأمم الإفريقية بالمغرب، وحين يصل إلى نهائيات كأس العالم 2026. فهل المنتخب فى الطريق إلى كرة القدم التى نريدها جميعا أم أنه سيقف عند أبواب التأهل للنهائيات هنا وهنا؟
** فى فبراير هذا العام بدأ المدرب حسام حسن مهمته مع المنتخب خلفا للمدرب البرتغالى روى فيتوريا بعد خروج المنتخب من دور الستة عشر فى بطولة الأمم بكوت ديفوار. والبداية من حيث النتائج عموما جيدة إذ فاز فى 3 مباريات من أربع وتصدر مجموعته فى تصفيات الأمم الإفريقية وفى تصفيات المونديال.هزم المنتخب الرأس الأخضر 3/ صفر وبوتسوانا 4/صفر، كما فاز فى تصفيات المونديال على بوركينا فاسو 2/1 وتعادل مع غينيا بيساو 1/1، وكانت تلك المباراة خارج الأرض. وهو يتقدم الأن تلك المجموعة التى تضم أيضا جيبوتى، وإثيوبيا، وسيراليون.
** يملك حسام حسن شجاعة فى قراراته، ومنها قراره بمشاركة منتخب مصر فى الدورة الودية الرباعية فى مارس فقد قرر خوض التجربة على الرغم من صعوبتها. وقد كان أمامه التبرير الجاهز لعدم المشاركة وهو أنه تسلم المهمة منذ أيام والوقت لا يسعفه للإعداد، ورأى حسام حسن أن خوض الدورة الودية سيكون فرصة للتعرف على لاعبى الفريق. وعلى الرغم من خسارة المباراة النهائية أمام كرواتيا بنتيجة ثقيلة، ( 2/4 )، وبفارق أداء واضح فقد إستقبل شارع الكرة المصرية الأمر بهدوء وفهم باعتبار أن كرواتيا ثالثة مونديال قطر 2022 وثانية مونديال روسيا 2?18.
** ومن مظاهر شجاعة حسام حسن، أنه لا ينتظر من الجمهور إختيار أدواته التى سيلعب به. وها نحن نراه قد استبعد حجازى والننى والشحات وإمام عاشور، ولم يقع اختياره على عمر جابر أو عمر كمال عبد الواحد، برغم جماهيرية هؤلاء النجوم دون شك، وتألقهم مع الأهلى والزمالك بجانب المستوى الذى ظهر به الننى فى دورة باريس الأوليمبية. وفى جميع الأحوال، فإن حسام حسن ليس ملزما بشرح أسباب اختياراته، ولايجوز ذلك أدبيا ومعنويا، كما أنه من الوارد جدا اختيار بعض من الذين لم يقع عليهم الاختيار مستقبلا.
** وأكرر هنا ماسبق وأبديته من رأى بشأن الفوز الكبير على الرأس الأخضر وبوتسوانا فهذا ليس مقياسا لقوة المنتخب، وكذلك مباراتا موريتانيا، و حتى تصفيات كأس العالم لا تعد اختبارا حقيقيا بسبب ضعف المنتخبات التى تواجهنا. وهى فرصة ذهبية للتأهل للمرة الرابعة، ولكن فى رأيى الاختبار الحقيقى سيكون فى نهائيات كأس الأمم الأفريقية المقبلة التى لن نجد أى صعوبة فى التأهل لها بالمثل لتصفيات كأس العالم، فكيف نلعب فى البطولتين؟ هل سيكون للمنتخب شخصية قوية فى مواجهة الاقوياء؟ وماذا تعنى الشخصية القوية أصلا؟
** تعنى المبادرة، وتكوين وتقديم جمل هجومية، وتنظيم دفاعى كامل للفريق. مع كل بديهيات الكرة الجديدة التى تلعب الآن، من سرعة وقوة إلتحام، وضغط فى مساحات الملعب المختلفة وتنوع محاور الهجوم. وهنا سيكون الاختبار الصعب على حسام حسن هو أن يقدم المنتخب كرة القدم التى ننتظرها منذ 14 عاما!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كرة ننتظرها من 14 عاما كرة ننتظرها من 14 عاما



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt