توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يسرى أبو شادى !

  مصر اليوم -

يسرى أبو شادى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أتحدث لكم اليوم ، عن نموذج مشرف للعلماء والخبراء المصريين الأفذاذ، الذين أحرص دائما على تعريف الرأى العام بهم، والأجيال الصاعدة بالذات. إنه الدكتور يسرى أبو شادى، عالم الذرة المصرى البارز، وكبير مفتشى هيئة الطاقة النووية السابق، بمناسبة حديث مهم قرأته له أمس (28/9) بالمصرى اليوم! إننى لاأتناول هنا مضمون ذلك الحديث، الذى دار حول الجهود المستميتة من إسرائيل والولايات المتحدة للحيلولة دون امتلاك إيران السلاح النووى والتى بلغت ذروتها بالعدوان الإسرائيلى - الأمريكى عليها فى يونيو الماضى. ولكننى أستذكر، حكايات أخرى! فقد كان التلميذ المجتهد فى مدرسة شبرا الإعدادية ثم التوفيقية الثانوية، يسرى أبو شادى (الذى كان والده من شهداء حرب فلسطين عام 1948)هوالصديق الصدوق، وزميل الدراسة الملازم لشقيقى الأصغر طارق فى منتصف خميسينيات القرن الماضى! كان الطفل يسرى يقول لزميله طارق، أن أمنيته عندما يكبر، هى أن يلتحق بكلية الهندسة، ليدرس الهندسة النووية ويصنع قنبلة نووية ينتقم بها من إسرائيل لاستشهاد والده! وبالفعل، عندما حصل على الثانوية العامة بتفوق سعى إلى تحقيق امنيته، ولكنه اكتشف أن قسم الهندسة النووية كان موجودا بجامعة الإسكندرية فقط، فقرر الانتقال من القاهرة، والذهاب للعيش بالإسكندرية. غير أن صداقته الحميمة مع طارق ظلت قائمة ومستمرة. تخرج يسرى فى جامعة الإسكندرية معيدا للهندسة النووية بها، وتخرج طارق فى طب القاهرة! وعندما تزوج طارق بعد تخرجه من الطب، أنجب طفلا، سماه «شادى» تيمنا باسم صديق عمره. ومرت الأيام و السنون. توفى طارق إثر إصابته بفيرس (سى) الذى انتقلت عدواه له من المرضى الذين كان يعالجهم! أما شادى فهو الآن يقوم بالتدريس فى جامعة هارفارد، ولم يحقق د. يسرى أبو شادى أمنيته فى صنع القنبلة الذرية، ولكنه مارس عمله بكل إخلاص فى الرقابة الصارمة على حظرها، كأحد أبرز مفتشى هيئة الطاقة النووية الدولية!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسرى أبو شادى يسرى أبو شادى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt