توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مرة أخرى.. قوة دولية فى غزة !

  مصر اليوم -

مرة أخرى قوة دولية فى غزة

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

من المقولات الشائعة للمفكروالفيلسوف الألمانى الكبير «كارل ماركس»... «أن التاريخ يعيد نفسه..، فى المرة الأولى كمأساة، وفى المرة الثانية كمهزلة»! إنها مقولة استقطبت كثيرا من تعليقات المفكرين والفلاسفة..، غير أننى هنا لن أتوقف عند البعد الفلسفى لها.، ولكننى – ببساطة - أعتقد أنها مقولة صحيحة إلى حد بعيد! أقول هذه المقدمة تعليقا على جهود الولايات المتحدة الحالية، لإنشاء «قوة دولية» فى غزة، لمدة لا تقل عن عامين. ووفقا لمشروع القرار (الذى كشفه موقع أكسيوس الأمريكى) فإن الولايات المتحدة، سوف تشكل ما سماه ترامب «مجلس السلام فى غزة» الذى قال أنه سوف يرأسه بنفسه . وهذا المجلس، هو الذى سوف يشكل بدوره القوة المشار إليها، بالتعاون مع بعض الدول من أعضاء مجلس الأمن.والمتصور هو أن يبدأ نشر تلك القوة الدولية فى غزة، فى يناير المقبل، علما بأنها سوف تكون قوة «تنفيذية»، وليست لحفظ السلام. لقد أعاد هذا الحديث إلى ذهنى أول قوة مماثلة، سبق أن شكلتها الأمم المتحدة، لحفظ السلام ،بين مصر وإسرئيل عقب عدوان 1956 باسم «قوات الطوارئ الدولية، التابعة للأمم المتحدة»، والتى كانت موضوعا لبحث سياسى لى، وأنا طالب فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية (غالبا سنة 1967) .لقد كانت تلك القوات هى أول سابقة من هذا النوع، وتم إنشاؤها بجهود السكرتير العام للأمم المتحدة فى ذلك الوقت، السويدى «داج همرشولد» بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، فى نوفمبر 1957 بناء على اقتراح من وزير خارجية كندا فى ذلك الحين «ليستر بيرسون»، والذى فاز فيما بعد بسببها بجائزة نوبل للسلام! ألا تستحق تلك الأحداث ما قلته من أن التاريخ يعيد نفسه..، وفى نفس المنطقة. أما قول ماركس إنه فى المرة الأولى مأساة، وفى الثانية مهزلة.. فربما تظهر عندما يحقق الرئيس الأمريكى ترامب امنيته فى الحصول - مثل ليستر بيرسون - على جائزة نوبل!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرة أخرى قوة دولية فى غزة مرة أخرى قوة دولية فى غزة



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt