توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السودان .. وأمن مصر القومى !

  مصر اليوم -

السودان  وأمن مصر القومى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هل يمكن لنا - فى مصر - أن نتجاهل ما يحدث فى السودان هذه الأيام؟ هل يمكن لك- عزيزى القارئ - أن تتجاهل مثلا حريقا شب فى الطابق الأسفل من منزلك..؟ الذى يعيش فيه أقاربك الأقربون وأبناء عمومتك؟ هل يمكن لك أن تتجاهل شجارا حادا يجرى فيه، تسيل فيه دماء أطرافه..؟ هل يمكنك أن تتجاهل صراخ سيدات وأطفال، هربوا من منازلهم، وجروا، هائمين على وجوههم خوفا من قتل أواغتصاب؟ هذا هو - بتبسيط شديد - بعض ما توحى الكارثة التى لايزال يشهدها السودان! لقد راجعت نشاط وزير خارجيتنا د. بدر عبدالعاطى فى اليومين الماضيين فقط، فهل تعرفون ما وجدته من اتصالات ومشاورات بشأن ما يجرى فى السودان؟ لقد اتصل عبدالعاطى، وأحيانا أكثر من مرة، مع وزيرى خارجية بريطانيا، و روسيا، وكذلك مع ممثلةالاتحاد الأوروبى. وتوازت تصريحاته العديدة عن المخاطر على غزة مع المخاطر المحدقة بالسودان. هل تعلمون أن مقاتلى (بل مجرمى) الدعم السريع احتفلوا هذا الأسبوع بارتكاب مجزرة راح ضحيتها أكثر من ألفى شخص فى مدينة الفاشر، بإقليم دارفور، بعد أن انتزعتها من الجيش السودانى! إنها المذبحة التى أعلنت عقبها «المحكمة الجنائية الدولية» فتح تحقيق فيها، بتهم ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية.والمشاهد التى وثقتها الميديا العالمية، تظهرمقاطع بشعة صادمة، انتشر الكثير منها على الإنترنت. غير أن الحقيقة التى ينبغى ألا تغيب عن أذهاننا على الإطلاق ، وقبل أى شىء، هى أن أمن السودان من أمن لمصر، وأن أمن مصر من أمن السودان. ولذلك، ومع التقدير لـ «الآلية الرباعية» التى شكلت مؤخرا. «لإيجاد حل تفاوضى للأزمة السودانية» أى (الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر)! فإننى لا أتصور أن ذلك يغنى أبدا، قبل أى آلية أوتجمع آخر، عن إطار أقدم وأكثر تجذرا، ينبغى أن نصرعليه ونحرص على تفعيله، إنه إطار «مصر والسودان» الخالد والذى يجمع اليوم أساسا بين «السودان» بقيادة الفريق عبدالفتاح البرهان، و«مصر» بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السودان  وأمن مصر القومى السودان  وأمن مصر القومى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt