توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رسالة إلى بنيامين نيتانياهو!

  مصر اليوم -

رسالة إلى بنيامين نيتانياهو

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذه رسالة مفتوحة منى أرسلها عبر «الأهرام» كبرى الصحف المصرية والعربية أنا-كاتب هذه الكلمات – إلى السيد بنيامين نيتانياهو، رئيس وزراء إسرائيل، بمناسبة ما أعلن من تأكيده، مجددا وبوضوح، «عدم قبول حكومته إنشاء دولة فلسطينية»! إننى- بحكم دراستى ومهنتى- أعرف جيدا تاريخك الحافل، الدراسى والمهنى والسياسى. فأنت خريج واحدة من كبرى الجامعات الأمريكية (معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا)، وكنت ممثلا لإسرائيل فى الأمم المتحدة، وانتخبت رئيسا لحزب الليكود عام 1993. وفى عام 1996 فزت فى الانتخابات على السياسى المخضرم شيمون بيريز لتكون، ليس فقط، أول رئيس للوزراء ينتخب عن طريق التصويت الشعبى المباشر، وإنما أيضا أصغر رئيس وزراء فى تاريخ إسرائيل. وشغلت فى فترات أخرى منصب وزير الخارجية، وأيضا وزير المالية، الذى أحدثت من خلاله إصلاحات مهمة فى الاقتصاد الإسرائيلى.... إلخ. تاريخك إذن حافل ومملوء بالإنجازات. لذلك فأنا لا أستغرب أبدا أن يتضخم إحساسك بذاتك إلى حد الغرور أو النرجسية الشديدة ! وكانت آخر المظاهر الفجة لذلك الغرور والنرجسية إعلانك «عدم قبول حكومتك إنشاء دولة فلسطينية، حتى مع تزايد الضغوط الدولية»!! من أنت ياسيد نيتانياهو، وما هى شرعيتك حتى تعطى لنفسك حق حرمان شعب بأكمله، من حقوقه المشروعة تاريخيا وأخلاقيا وإنسانيا...؟ وكيف تتجاهل بعنجهية وعنصرية مقززة، أن قرار الأمم المتحدة الذى تستند إليه شرعية بلدك (قرار تقسيم فلسطين، فى نوفمبر 1947، الذى قضى بإنشاء دولة يهودية فيها)، هو نفسه القرار الذى قضى بإنشاء دولة عربية؟.. دولة فلسطين! ثم.. هل تتجاهل الآن، وبعدما تكشفت للعالم بشاعة الجرائم الإسرائيلية فى غزة، التى تعرضك للمساءلة والمحاكمة الجنائية الدولية، حقيقة إن فلسطين تحظى اليوم باعتراف 157 بلدا كدولة ذات سيادة؟ لا ياسيد نيتانياهو، طوفان الدولة الفلسطينية يحيط بك.. هل تسمعنى؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسالة إلى بنيامين نيتانياهو رسالة إلى بنيامين نيتانياهو



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt