توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عطشى الشرقية!

  مصر اليوم -

عطشى الشرقية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذا أمر غريب وسخيف، شعرت بالخجل لأننى لم أعرف به إلا مؤخرا، عندما اطلعت مصادفة على أخباره فى الصحف! فكما قرأت فى المصرى اليوم (29/9) قولا لآلاف من أهالى قرى الفتاح، وعزبة أبوسعد ومنشية الدواغر التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية أنهم «منذ سنوات طويلة.. (لاحظ: منذ سنوات طويلة!) ونحن نجلب المياه من قرى مجاورة. ،أو نستخدم مصادرغير صالحة للاستخدام الآدمى، كما أن أقرب مصدر للمياه يبعد عنا 2 كيلو متر! و«نفسنا نشرب كوب مية نظيف!» وأنه منذ التسعينيات(؟!) لم تصل إليهم مياه الشرب! وبالفعل، عندما رجعت إلى المصادر المتاحة فى العقد الأخير تبينت أن هناك بالفعل مشكلة مزمنة بالشرقية لا تتعلق فقط بمياه الشرب، بل الأدهى من ذلك أنها تتعلق أيضا بمياه الرى للأرض الزراعية، فى مصر «هبة النيل»! وقد لفت نظرى قول المهندس إبراهيم الطحاوى رئيس قطاع مياه الشرب بمركز الحسينية.. «أن تلك القرى تقع ضمن نطاق الظهير الصحراوى, ولاتزال خارج نطاق تغطية الشبكة العامة لمياه الشرب بالوقت الحالى، لصعوبات تتعلق بالتكلفة العالية لمد الشبكات إلى تلك المناطق النائية»!! ماذا تقول ياسيادة المسئول الجليل «مناطق نائية»..؟ نائية نسبة إلى ماذا..؟ هل توجد الحسينية على الحدود الليبية..، أو هى مجاورة للنوبة بعد السد العالى..؟ ثم إن الأمر الأهم هنا هو الحديث عن «التكلفة العالية»..! أنك سيادة المسئول تعلم طبعا أن هناك الآن فى مصر مشروعات قومية عملاقة، تتجاوز تكلفتها مئات بل ربما آلاف المرات تكلفة توفير مياه الشرب النظيفة، ومياه الرى بالشرقية. أيها السادة المسئولون، جوهر السياسة هو معرفة الأولويات، لأن الموارد محدودة والحاجات لا محدودة! ولذلك فإن الأولوية الواجب احترامها والوفاء بها على الفور فى الشرقية هى توفير مياه الشرب النقية، ومياه الرى الكافية.. بلا حجج ولا مبررات!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عطشى الشرقية عطشى الشرقية



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt