توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطاب إلى وزير الداخلية!

  مصر اليوم -

خطاب إلى وزير الداخلية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

سيادة اللواء محمود توفيق وزير داخلية مصر...

هذا خطاب مفتوح أوجهه إلى سيادتكم، بشأن واقعة أمنية عاصرتها بنفسى، وخلصت منها إلى نتائج ودروس، رأيت أن من المفيد أن أعرضها عليكم من خلال «الأهرام»، تعميما للفائدة، ودعما للأمن العام. تتلخص تلك الواقعة فى حادث سطو للسرقة تعرضت له إحدى قريباتى فى السادسة والستين من عمرها، فى شقتها بالدور الأرضى بالتجمع الخامس (القاهرة الجديدة)، يوم الاربعاء الماضى، (5 فبراير) حيث تسلل لصان إلى الشقة من خلال إحدى النوافذ فى نحو الرابعة والنصف فجرا. وخرجت السيدة من حجرتها على صوت الجلبة فى ظلمة الليل، لتجد نفسها وجها لوجه أمام لص ملثم، فقامت - بتلقائية وبشجاعة لافتة - بنزع القناع من على وجهه لترى وجهه!، فجذبها ملقيا إياها على السرير وحاول كتم صوتها مستخدما «إسدال» الصلاة، قبل أن يسحلها على الأرض! وتبينت أنه وزميله يستهدفان فتح خزانة حديدية موجودة بدولاب حجرة النوم، حيث كسروها بـ«أجنة» حديدية وأخذا كل مابها من ذهب ونقود! قبل أن يلوذا بالفرار من النافذة التى دخلا منها!. إن هذه الوقائع موجودة بالتفصيل فى محضر الشرطة التى بادرت على الفور بالوصول للفيللا، وهنا، أرى لزاما على أن أسجل هنا ثلاث كلمات: الأولى، هى توجيه تحية واجبة إلى رجال الشرطة الأكفاء من قسم التجمع الخامس الذين هرعوا إلى مكان الحادث (الرائد محمد شعلان، والنقيب محمد وهدان) وغيرهما بالطبع ممن لم أشرف بالتعرف عليهم. والكلمة الثانية، هى يقينى بأن رجال الداخلية، سوف يواصلون جهودهم لضبط الجناة وإعادة المسروقات إلى أصحابها، فذلك هو ماتعودناه من الشرطة المصرية ذات التاريخ المشرف العريق والثالثة: هى رجاء تكثيف دوريات الشرطة الليلية... والتى أتمنى أن تعيد لى ذكريات الطفولة والصبا عندما كنت أسمع ليلا صوت «عسكرى الدورية» فى حى شبرا، وهو يرفع صوته الجهورى فى هدأة الليل «ها»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطاب إلى وزير الداخلية خطاب إلى وزير الداخلية



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt