توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

النبراوى رئيسا للمهندسين العرب

  مصر اليوم -

النبراوى رئيسا للمهندسين العرب

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

يوم السبت الماضى، أمس الأول، كان على أن أحضر احتفالين مهمين فى نفس اليوم (27/12)، أولهما، فى الساعة الرابعة، احتفال نقابة المهندسين المصريين، بدعوة من نقيبها، الأخ العزيز، ابن جيلى، المهندس طارق النبراوى (الذى اشرف بمعرفته منذ ما يقرب من أربعين عاما) وذلك بمناسبة اختياره رئيسا لاتحاد المهندسين العرب. والاحتفال الثانى فى الساعة السابعة، بجريدتنا العريقة الأهرام بمناسبة مرورمائة وخمسين عاماعلى تأسيسها. وأتحدث اليوم عن المهندسين، مؤجلا حديثى عن الأهرام للغد. والحقيقة أن بإمكانى القول «لو لم أكن كاتبا، لوددت أن أكون مهندسا!» فقد كنت طالبا بالقسم العلمى فى الثانوية العامة سنة 1965 غير أننى اخترت الالتحاق بالإقتصاد والعلوم السياسية! فى حين التحق أغلب أصدقائنا بكليتى الطب والهندسة! المهم.. كان احتفال المهندسين ، بتولى النبراوى رئاسة أتحاد المهندسين العرب، له مغزاه المهم لأن اتحاد المهندسين العرب تأسس منذ مايزيد على ستين عاما (1963) ، ولم يسبق أن تولى مهندس مصرى رئاسته إلا لفترة قصيرة فى ذلك العام تولاها المهندس حامد سليمان، نقيب المهندسين المصريين حينها.غيرأننى أتوجه اليوم بالتهنئة للمهندس النبراوى على منصبه الرفيع، متوقعا إنجازات ملموسة، أتمنى أن يكون على رأسها الإسهام الأساسى للمهندسين المصريين والشركات المصرية فى إعادة إعمار غزة بعد التخريب الإجرامى الذى أحدثه العدوان الإسرائيلى فيها. ثم يتبقى عندى أخيرا تساؤل يراودنى كثيرا وهو:هل ياترى ينشغل مهندسون مصريون ببحث وكشف العبقرية التى توحى بها أثارنا الفرعونية التى بنيت منذ آلاف السنين، التى هى بالأساس عبقرية «هندسية» قبل أى شيء آخر، أم أننا نترك تلك المهمة للباحثين الأجانب فقط..؟ ألا يستحق ذلك من نقيب المهندسين المصريين أنشاء لجنة أوفرع فى النقابة يهتم بالهندسة المصرية القديمة .. أو «الهندسة الفرعونية» ؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النبراوى رئيسا للمهندسين العرب النبراوى رئيسا للمهندسين العرب



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt