توقيت القاهرة المحلي 10:07:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صوت للعقل من الكويت

  مصر اليوم -

صوت للعقل من الكويت

بقلم: سليمان جودة

نشرت صحيفة «السياسة» الكويتية افتتاحية بعرض الصفحة الأولى لرئيس تحريرها، الأستاذ أحمد الجارالله، عنوانها كالتالى: اصمتوا.. مصر منا ونحن منها.


وقد تمنيت لو أن كل صحيفة عربية قد أعادت نشر كلمات الرجل. فهو يخاطب بها كل كويتى، وكل مصرى، وكل عربى. وعندما تكون كلماته على اتساع الأرض العربية هكذا، فمن الضرورى أن تصل إلى الذين تعنيهم مسجلة بعلم الوصول. أما الهدف فهو قطع الطريق على الفتنة بين العرب الذين يجمعهم أكثر بكثير جداً مما يفرقهم.


سوف أنقل فقرات مما قال الأستاذ الجارالله، أما المقال كاملاً فيستحق أن نعود إليه فى عدد الجريدة الصادر صباح الأمس. يقول: نتذكر جيداً الصوت المصرى الواضح حين غزا صدام الكويت، وكيف جلجل فى العالم مع الخيرين من قادة الدول العربية والأجنبية. ويقول: هناك مَنْ أقنع بعض أهل مصر بأن إيران هى مَن ستحرر فلسطين والقدس، وفى هذا الكثير من المزاعم التى نربأ بإخواننا المصريين الذين ذاقوا مرارة الاحتلال فى ١٩٦٧ أن يسقطوا فيه.

ويقول: نعم هناك قناعات ليس فى مصر وحدها، بل فى غالبية العالم العربى، بأن إيران ستحرر فلسطين، وهذا الكلام نسمعه منذ ٥٠ سنة، فيما الحقيقة أن إسرائيل توسعت أكثر طوال تلك العقود، وأصبح التحرير «كلاشيه» تدلس به طهران على المسلمين والعرب، بينما هى تعمل على تصدير الثورة الطائفية، وتغيير العقائد الدينية والثقافية للشعوب العربية.

ويقول: نعتذر لشعب مصر، فهناك مَن أساء لهذا الشعب العظيم، ولحضارة مصر، ولمواقفها التاريخية فى التضامن مع عرب الخليج.

ثم فى النهاية يقول: إن شعب مصر وبعض الفئات فيه، له، أو لها، الحق فى الدفاع عن رأيها، إذ ربما نحن فشلنا فى إقناعهم بوجهة نظرنا، فهناك الكثير من العرب كما أسلفنا كانوا ضدنا، لكن الزمن بيّن الحقائق واختلفت المواقف. ويقول: أما الذين يهاجمون الشعب المصرى من الخليجيين فنقول لهم إذا لم تكن لديكم قوة الإقناع بالحوار فاسكتوا، فالشعب المصرى شعب عظيم، وقائده عبدالفتاح السيسى قائد عظيم، ومصر منا ونحن منها.

أتوقف عند هذا الحد لأقول إن هذه كلمات نقلتها بنصها عن صاحبها، وإذا كان لى أن ألخص ما أراد الرجل أن يقوله فهو أنه ينبه إلى خطورة التعميم فى النظر إلى المصريين، أو إلى الخليجيين فى المقابل. ذلك أن عموم المصريين مع الخليج، وعموم الخليجيين مع مصر، ولا يمنع هذا من آحاد هنا وهناك لهم آراء مختلفة، وهذا حقهم، بشرطين أولهما أن يبتعد الرأى عن السب والشتم، وثانيهما أن يكون هناك جهد خليجى فى كشف حقيقة إيران أمام الرأى العام العربى لأن هناك مَن لا يزال ينخدع بها.

الذين ينخدعون فى إيران عليهم أن يسألوا أنفسهم: كم عربياً مات بسلاحها فى العراق، وسوريا، ولبنان، واليمن؟.. كم؟.. الإجابة يعرفها كل متابع لمجريات الأمور فى الإقليم، وإذا كان هناك شىء مطلوب منا أن ننتبه له بكل حواسنا اليوم، فهو أن أى استهداف لأى أرض عربية هو استهداف لكل الأرض العربية، وأن الهجمة الحالية أمريكياً، وإسرائيلياً، وإيرانياً، تستهدف كل العرب لا بعض العرب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صوت للعقل من الكويت صوت للعقل من الكويت



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:25 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

شروط التسوية الحقيقية

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt