توقيت القاهرة المحلي 23:59:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترامب فى أدب نجيب محفوظ!

  مصر اليوم -

ترامب فى أدب نجيب محفوظ

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

لا أعرف لماذا خطرت على بالى شخصيات قصص أديب مصر الكبير نجيب محفوظ وأنا أتابع باهتمام آخر «نوادر» الرئيس الأمريكى الحالى «دونالد ترامب». كانت شخصية «الفتوة»، فى الحارة المصرية، هى أول ما خطرت على بالى عندما اقتحم بعض مؤيدى ترامب، فى مثل هذه الأيام منذ خمس سنوات، عام 2021.

مبنى «الكابيتول» (مقر الكونجرس الأمريكى، بواشنطن)، وتكرر هذا الإحساس مؤخرا، بشأن الإعلان عن «اختطاف» رئيس جمهورية فنزويلا، نيكولاس مادورو، وزوجته، سيليا فلوريس، من مقرهما «فى عتمة الليل»، قبل صباح السبت الماضى (3/1) وترحيلهما إلى الولايات المتحدة! غير أننى - فى كلتا الحالتين - سرعان ما تخليت عن ذلك الخاطر! فلم يكن ترامب فى اقتحامه للكونجرس «فتوة» كما يرسم محفوظ ملامح تلك الشخصية بدقه، ولم يكن فتوة فى اختطافه الرئيس مادورو! إن شخصية ترامب فى الحالتين، كانت أقرب لشخصية «البلطجى»! إن فتوة الحارة المصرية، لدى محفوظ، كان هو كبيرها الذى يتسم بقوة الشخصية، والعدل، ورعاية الفقراء، وحماية أهل الحارة من اعتداءات قطاع الطرق...

وعرف تاريخ الفتوات فى القاهرة أعلاما، مثل فتوات الحسينية وبولاق وأبوالعلا. غير أن الفتوة يختلف كثيرا عن البلطجى (التى تعنى بالتركية «حامل البلطة») والذى اصبح مع الوقت شخصا محترفا مأجورا للقيام بالأعمال غير المشروعة! ولاشك عندى أن اختطاف ترامب الرئيس الفنزويلى يندرج ضمن سلوكيات البلطجة، وليس الفتونة! إنه للأسف الشديد سلوك متهور، يستند إلى غرور مبالغ فيه بالقوة! وقد تباهى الرئيس ترامب، على نحو فج، بل ومستفز، بالإنجاز الذى حققه. غير أننى أتصور أن ذلك «الإنجاز» سوف يفتح الباب لتداعيات دولية خطيرة، لن تقتصر فقط على بلاد أمريكا اللاتينية، التى سوف تضطر لإحكام حراسة وحماية رؤسائها، فى قصورهم وبيوتهم، وإنما على بلاد العالم كله!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب فى أدب نجيب محفوظ ترامب فى أدب نجيب محفوظ



GMT 18:46 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لماذا يحتاج “الحرس الثوري” “الحزب”؟

GMT 18:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

التجرؤ على المال العام !

GMT 18:28 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

عودة إلى عز العرب

GMT 18:16 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

ورقة لبنان

GMT 18:11 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

هل عادت الحرب أم هو التفاوض بالنار؟

GMT 18:09 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

خبر مدهش ورد فعل مدهش

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

أعلام كفر شكر!

GMT 18:04 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لغز مقبرة الوطاويط «TT33»

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب
  مصر اليوم - الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt