توقيت القاهرة المحلي 10:45:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استجواب للهيئات الإعلامية!

  مصر اليوم -

استجواب للهيئات الإعلامية

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذا ليس مجرد «سؤال» أطرحه على هيئاتنا الإعلامية المتعددة والموقرة، وإنما هو «استجواب» جاد للغاية، أرجو - بإلحاح، وبكل الاحترام - أن أتلقى، أو بالأحرى، أن يتلقى الرأى العام المصرى, إجابة واضحة وصريحة وشافية عنه! وهذه الهيئات والقيادات أقصد بها تحديدا: ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، والمهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والمهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام. ولاشك -ابتداء- فى أنكم تقدرون جيدا وزن البرامج والفقرات الترفيهية التى تعرضها شاشات التليفزيون المتعددة على ملايين المشاهدين المصريين فى ساعة الذروة بعد الإفطار، التى تحظى بأعلى نسب المشاهدة غالبا! إننى أتحدث هنا عن برنامج الممثل «رامز جلال» الذى أعتقد أنه فى مقدمة تلك البرامج على الإطلاق، والذى يندرج ضمن برامج «المقالب الفكاهية». حسنا، لا بأس فى ذلك... ولكن مانراه أيها السادة، والذى للأسف الشديد تغمضون عيونكم عنه، هو كمية مذهلة ومكثفة من التفاهات والبذاءات والإهانات التى توجه لضيوف، يختارهم السيد رامز بعناية، من الوجوه نصف الشهيرة، التى ترحب ببهدلتها وإهانتها على نحو فج، لعلها تحظى ببعض الشهرة! غير أننى هنا - وأشدد على ذلك بكل قوة– أتحدث عن أبنائنا وثرواتنا الأغلى والأثمن، من الأطفال والمراهقين، الذين يتفرجون بشغف على تلك الجرعة المكثفة من التفاهات والإهانات، مليئة بما أسميه «التنشئة التخريبية»! إنها التنشئة التى تلقنهم أسوأ ما يمكن أن يتلقوه فى هذا العصر، عصر العلم والثقافة والفنون الراقية فى بلد نجيب محفوظ ومجدى يعقوب ومحمد غنيم... والمئات غيرهم من المبدعين المصريين الملهمين للرقى والسمو الإنسانى، بل والترفيه والكوميديا الراقية! وأخيرا فإننى أنبه إلى أن ما أتحدث عنه، لا يتعلق إطلاقا بأى نوع من «الرقابة» الرسمية أو غير الرسمية! ولكنها دعوة أطلقها مخلصا من أجل إطلاق حرية إبداعية حقيقية ومسئولة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استجواب للهيئات الإعلامية استجواب للهيئات الإعلامية



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt