توقيت القاهرة المحلي 07:29:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر ودورها المطلوب !

  مصر اليوم -

مصر ودورها المطلوب

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

كمواطن مصرى، سعدت وارتحت كثيرا، لسماع خبر كنت أنتظره طويلا، وهو قيام مصر بدور وساطة فاعل إزاء الحرب العدوانية الجائرة التى تتعرض لها إيران من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل. وكما جاء فى الأهرام امس، فإن «العاصمة الباكستانية إسلام آباد تستعد لاستضافة اجتماع وزارى يضم د.بدر عبدالعاطى وزير الخارجية المصرى، ووزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان». لماذا..؟.. «لتنسيق الجهود الإقليمية الرامية إلى احتواء الأزمة، ومنع اتساع رقعة الصراع، فى ظل المخاوف المتزايدة من تداعياته على الأمن الإقليمى والدولى..». ولاشك فى أنه يقع فى قلب تلك الجهود حماية بلدان الخليج والحد من تأثيرات وتداعيات تلك الحرب، التى بدأت بالفعل تؤثر على الأوضاع الاقتصادية على نحو ملموس، مثلما هو مثلا يمس بشكل مباشر أوضاع العمالة المصرية فى دول المنطقة. غير أن الأمر الأكثر أهمية بكثير هو ماتشكله تداعيات الأزمة على المواجهة بين إسرائيل (بدعم كامل من الولايات المتحدة) وإيران، فى منطقة تجاور تماما إيران، وطموحاتها التقليدية فى منطقة الخليج، ولكنها أيضا تدخل فىمواجهة ضارية ضد إسرائيل، التى لقيت دعما هائلا غير مسبوق من الولايات المتحدة. ولقد أسفر هذا المشهد العدوانى الأمريكى - الإسرائيلى المشترك على إيران، عن خسائر فادحة غير مسبوقة، ماديا وبشريا، بما فى ذلك محاولات تدمير الإمكانات النووية الإيرانية على نحو يصعب إصلاحه. والآن، وفى وجود مواقف معلنة للرئيس ترامب حول تسوية مع طهران! لاشك فى أن ذلك الجهد السياسى والدبلوماسى المصرى، مع باكستان وتركيا والسعودية يأتى فى توقيته المناسب تماما، ويعكس بحق مكانة مصر الدولية، ووزنها الإقليمى الثقيل، للإسهام بدور فاعل لوضع حد لذلك الوضع المتفجر الذى لا ينطوى إلا على خسائر بالغة للمنطقة كلها. وهو أيضا جهد سوف يجدالدعم والتأييد من القوى الفاعلة الأخرى فى النظام الدولى الراهن وفى مقدمتها بالطبع روسيا والصين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر ودورها المطلوب مصر ودورها المطلوب



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt