توقيت القاهرة المحلي 16:09:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نداء إلى الدكتور مصطفى مدبولى!

  مصر اليوم -

نداء إلى الدكتور مصطفى مدبولى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

لست أبدا ممن «يستسهلون» مخاطبة رئيس وزراء مصر، لأننى أعلم عظم مسئولية هذا المنصب الجليل! فضلا عن أن د. مدبولى يقدم بلا شك نموذجا مدهشا للعمل الدائب، فى صمت وتفان وإخلاص. غير أننى أكتب هذه الكلمات، بشأن موضوع سبق وأن كتبت عنه من قبل، وأخاطب - هذه المرة- د.مدبولى رأسا به.. لماذا؟ ،لأنه يتعلق بمسألة بالغة الأهمية، سياسيا ووطنيا، وهى «الثقة» بين المواطن والدولة، ممثلة فى الحكومة. فإذا كان المواطن يثق فى الدولة، فى سياساتها العامة ومشروعاتها، ووعودها فعلى الدولة... على «الحكومة» أن تكون محلا لتلك الثقة، وتوفى بتلك الوعود! إننى هنا يا د. مدبولى أعيد الحديث عن المشروع العمرانى الكبير،الذى سبق أن طرحته هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وجهاز التجمع الخامس، شرق القاهرة، تحت اسم جميل وجذاب وهو «بيت الوطن»! متوجهة به بالذات إلى المصريين الذين اغتربوا طويلا فى الخارج، ثم عادوا إلى حضن بلدهم، إلى مصر، يبحثون عن مسكن ملائم، فأتاحها لهم مشروع «بيت الوطن»، من خلال عقد بديع يفيد الطرفين: يوفر للمغترب منزلا ملائما بجميع مرافقه الداخلية، فى إطار حى سكنى تتوافر فيه خدمات تلك المرافق من إمدادات الكهرباء والمياه والصرف الصحى، فضلا عن إطار طبيعى راق، يماثل الوضع القائم الآن فى التجمع الخامس القريب منه، من شوراع نظيفة ممهدة ومرصوفة جيدا، وخضرة وأشجار رائعة.. إلخ. ويفيد – من ناحية أخرى - الدولة المصرية بالحصول على حصيلة وفيرة من ثمن تلك الوحدات بالعملة الصعبة، التى دفعت مقدما دفعة واحدة. غير أن المشكلة - بل المأساه - التى أستصرخ بسببها د.مدبولى، هى أن أولئك المصريين الذين دفعوا مقدما، وبحسن ظن ثمرة عملهم وشقائهم بالخارج، لم يجدوا أبدا حتى الآن: لا الشقق التى سعوا للحصول عليها، ولا الأحياء المكتملة النظيفة التى حلموا بها... ويقينى أن الدكتور مصطفى مدبولى، سوف يعالج بهمته ودأبه الرائعين تلك المشكلة، ويحافظ على الثقة بين المواطن والدولة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نداء إلى الدكتور مصطفى مدبولى نداء إلى الدكتور مصطفى مدبولى



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt