توقيت القاهرة المحلي 23:58:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بل قضية مصر الأولى!

  مصر اليوم -

بل قضية مصر الأولى

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

هذه كلمة سبق أن ذكرتها ،صراحة أو ضمنا فى بعض ما كتبته من قبل، ولكن حشود مئات الألوف (بل ملايين) المصريين الذين حضروا صلاة عيد الفطر صباح أمس الأول (الإثنين 31 مارس) تدعونى اليوم للتذكير بها، وتأكيدها! لقد اعتدنا فى بلداننا العربية على وصف القضية الفلسطينية بأنها "قضية العرب الأولي"! وهكذا وصفتها دائما بيانات وإعلانات ومؤتمرات جامعة الدول العربية و"القمم العربية"..غير أننى فى الحقيقة، كدارس للقضية الفلسطينية طوال العقود الأربعة الماضية، أوقن أن القضية الفلسطينية، فعلا وقولا، كانت دائما هى قضية "مصر" الأولي، حكومة وشعبا.. هناك بالطبع الأهمية المركزية للقضية الفلسطينية للبلدان العربية المشتبكة معها مباشرة، بحكم الارتباط السكانى والجوار الجغرافى لفلسطين (الأردن ولبنان وسوريا..) .أما أنها قضية "العرب" الأولى ...فذلك فى تقديرى حديث حماسى وإنشائى أكثرمنه حديثا واقعيا فعليا. وما يهمنى أن أشدد عليه هنا ، أن القضية الفلسطينية مثلما كانت دائما على رأس أولويات "الدولة" المصرية ، فإنها كانت أيضا فى مقدمة اهتمامات وأولويات "الشعب" المصري! ذلك هو المغزى المهم الذى انطوت عليه صلاة عيد الفطر فى كل أنحاء مصر. ووفقا لبيانات الهيئة العامة للاستعلامات فقد احتشد ملايين المصريين فى 6240 ساحة فى كل محافظات مصر لأداء الصلاة. وفى كل تلك الساحات، هتف ملايين المصلين، ضد الحرب الإجرامية، حرب الإبادة ،التى تشنها إسرائيل ضد غزة، وضد شعب غزة. نعم ..، كان ذلك مشهدا مهيبا رآه العالم كله صباح الإثنين الماضي. وليس بإمكان أحد ادعاء أى اصطناع لتلك المشاهد الحاشدة المتكررة، أو التقليل من معنى ومغزى التعاطف الجماهيري- المليوني، المصرى مع شعب غزة، ومع القضية الفلسطينية. إنه شعورعاطفي، وموقف شعبى عملى ملموس، يدعم موقف الدولة المصرية الثابت تجاه غزة، وتجاه فلسطين وقضيتها العادلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بل قضية مصر الأولى بل قضية مصر الأولى



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:37 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
  مصر اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 13:59 2025 الأربعاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

رحمة رياض تتألق بإطلالات متنوعة تجمع بين الأناقة والجرأة

GMT 08:10 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حلمي عبد الباقي يحيي حفلا غنائيا في ساقية الصاوي

GMT 15:40 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي سعيدة بنجاح "أبو العروسة"

GMT 01:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

شريف مدكور سعيد بردود الأفعال عن حلقة سمر يسري

GMT 17:41 2020 الأحد ,09 شباط / فبراير

غلاف كتاب يتسبب في فضيحة كبرى للتعليم

GMT 10:14 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترشيح مصطفى شعبان لتجسيد خالد بن الوليد لرمضان 2020

GMT 00:14 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

نايل دراما تبحث في حقوق عرض المسلسلات على شاشتها

GMT 23:29 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

براءة ريهام سعيد من تهمة إهانة مرضي السمنة

GMT 19:55 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"الرئاسة" تكشف عن حقيقة وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون

GMT 06:10 2019 الأربعاء ,18 أيلول / سبتمبر

أول تعليق من يورغن كلوب عقب الخسارة من "نابولي"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt