توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كبوة د. خالد عبدالغفار!

  مصر اليوم -

كبوة د خالد عبدالغفار

بقلم: د. أسامة الغزالى حرب

أتحدث هنا عن الواقعة العابرة، التى حدثت فى أحد المستشفيات العامة (مستشفى العدوة) فى محافظة المنيا يوم السبت الماضى (29 مارس) أثناء زيارة د. خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة له، وتفقده وحدة «غسيل كلوى» أقيمت حديثا به. ومع أنها واقعة عابرة أو بسيطة كما قلت، إلا انها أثارت لغطا يستلفت النظر ويستحق التعليق عليه! لماذا..؟ لأنها تلقى الضوء على حساسية موقع ومنصب الشخصية العامة بشكل عام، وبشكل أخص لموقع «الوزير»..، وبشكل أكثر خصوصية إذا كان منصبه يتعلق بالخدمات العامة للمواطنين مثل الصحة والتعليم والإسكان!..فما بالك والزيارة تحدث فى وجود الصحفيين، الذين يؤدون واجبهم المهنى فى تتبع كل كبيرة وصغيرة بالزيارة. والحقيقة أننى أعتقد أن د. خالد كان سيئ الحظ أو أسىء فهمه! حقا، لقد قال الوزير.. «لم أسمع حتى الآن كلمة شكر واحدة على هذا المكان الذى أنشاته الدولة»! ولكن ...(أولا) :هذه الكلمة استقطعت للأسف، من الجملة الكاملة التى أكمل بها الوزير حديثه وهى.. «إذا كان أحد أفراد أسرتك يشتكى منك باستمرار.. ألا تتمنى أن تسمع منه كلمة شكر أولا»، أى أنه، فى الحقيقة، وضع علاقة الوزير بالمريض، فى مستوى علاقة «العشم» بين أفراد الأسرة الواحدة. (ثانيا).. أن المريض عندما شكر الوزير، ردعليه قائلا «أنتم من الصعيد، والصعيدى لاينسى الأصول..، ثم قال: هذا حقكم وليس فضلا»! وهذا هو المهم فيما قاله الوزير! (ثالثا) أننى أعتقد أن تلك الواقعة تلقى الضوء بشكل غير مباشر على تعقيدات العلاقة بين الأطباء والمرضى فى مصر. إن أطباء مصر كانوا، وسوف يظلون دائما، من أعظم ما نفخر ونعتز به..، ولكننا نعلم أيضا أن ظروف عمل الكثير من الفئات الشابة منهم على وجه الخصوص، ودخولهم كثيرا ما تكون مجحفة بهم، ودافعة لهم للأسف الشديد - للهجرة فى الدنيا الواسعة، ليحرم بلدهم منهم! وأخيرا.. هل تعلمون ماهى الكبوة..؟ إنها العثرة غير المقصودة.. وذلك هو الوصف الدقيق لما قاله د. خالد عبدالغفار. وكل عام وأنتم بخير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كبوة د خالد عبدالغفار كبوة د خالد عبدالغفار



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt