توقيت القاهرة المحلي 15:38:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المشرحة الكروية مش ناقصة!!

  مصر اليوم -

المشرحة الكروية مش ناقصة

بقلم - حمدي رزق

حمدت الله كثيرا على انسحاب الزمالك من مباراة القمة، إحساس داخلى بـ«ملعوب» مخبوء فى خبايا هذه القمة، وراء الأكمة ما وراءها، تم إبطال العبوة المتفجرة قبل انفجارها فى وجوهنا جميعا، بأقل الخسائر.. خصم نقاط المباراة من الزمالك.. وإياك يعملها تاني!!

سبق وحذرت من أن الفتنة الكروية نائمة، لعن الله من أيقظها.. ومباراة القمة كانت رأس الفتنة، صحيح مباراة تحصيل حاصل فى سباق التنافس على الدورى، الزمالك أصلا خارج المنافسة، والأهلى يطارد القمة بثلاث نقاط مضافة إلى رصيده قد تنفعه فى سباق القمة مع المتربع فريق بيراميدز، وبينهما مباراتا حسم لاحقا..

لكن الشحن الجماهيرى الزائد، فى طقس خانق، يولد الانفجار فى المدرجات.

لماذا ارتحت لانسحاب الزمالك، لأنها قمة فى أجواء فتنة، جمهور أبيض متحفز، مع إحساس مقلق بالمظلومية، مع تسخين من قبل نجوم الاستوديوهات التحليلية (من داخل وخارج الحدود)، وصفحات ممسوسة تحض على الفتنة، ورؤوس الفتنة ظهرت تتراقص مجددا، كل الظروف المحيطة كانت تشى بخطورة ماثلة، حسنا توقى الفتنة بأقل الخسائر.

قرار مجلس «حسين لبيب»، وإن جاء متأخرا، كان صائبا، ما بنى على باطل هو باطل، والانسحاب على علاته، وربما ضعف حيثياته، جرس إنذار، استمرارية مسابقة الدورى على هذه (الوضعية التلفيقية) عبث كروى ترعاه (رابطة مربوطة) كل همها الرعاة وحقوق البث وعوائد المباريات، لذا تجتهد فى تلفيق جدول خال من المنافسة العادلة، ويظلم فرقا كثيرة، ويضيع صناعة كروية ذات تاريخ، للأسف تلفظ أنفاسها..

هل هناك مبرر لاستمرار «دورى نايل»، هل بالفعل عوائده المادية على الأندية، وعوائده التنافسية على المنتخبات تستحق، اسألوا مدير المنتخب الوطنى كابتن «حسام حسن»، كم لاعبا فنيا تألق فى الدورى يستحق ارتداء فانلة المنتخب، دورى بطول الشتاء والصيف ونحن فى عرض «باك شمال»، تخيل كل هذا الهرى الكروى ولا منتج حقيقى لدورى لا يسمن ولا يغنى المنتخب من نقص فادح فى عناصره الأساسية.

دورى فقير جماهيريا، بلا جمهور، ورعاة بالكاد يدفعون، وأندية تترجي، تتسول، رعايات لفرقها، دورى فقير المنافسة، دورى خارج التصنيفات الدولية، لماذا نضيع وقتنا فى دورى لا يستحق المشاهدة فى ظل تخفيف الأحمال؟.!

تخيل مباريات تقام فى ذروة حر يونيو ويوليو وأغسطس، دورى تحت خط الاستواء، ليس هكذا تلعب الكرة، مواسم متواصلة متصلة متلاحقة لا تترك مساحة للتنفس.. الكرة المصرية تختنق!

انتظام المسابقة واكتمالها ليس هو الهدف، الكرة ضلت طريقها نحو الهدف، ما هو هدف الدورى، لا هدف، حتى الأهداف المحققة بالتيلة، وماذا يحدث لو تم إلغاء الدورى، وإهداء الدرع للمتصدر وكفى «الكروتجية» شر القتال على ضربة جزاء جاوزت الكرة خط المرمى؟!

هذا ليست كرة كما تعرف فى الدوريات العالمية، خلاصته الرابطة فشلت فى تنظيم دورى يليق بسمعته الكرة المصرية، وعليهم الرحيل، يحلوا عن سماء الكرة المصرية، ونبدأ على نظافة، بمجموعة احترافية تنظم دورى المحترفين، ولا ينقصنا مثل هذه الكفاءات التنظيمية، فقط تمكينها دون تدخلات وزارية تحرف الكرة عن مسارها نحو المرمى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشرحة الكروية مش ناقصة المشرحة الكروية مش ناقصة



GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 09:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 09:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 09:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 09:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 09:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:10 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
  مصر اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
  مصر اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 06:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
  مصر اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 09:05 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
  مصر اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt