توقيت القاهرة المحلي 03:57:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انتهى الدرس

  مصر اليوم -

انتهى الدرس

بقلم:فاروق جويدة

كان ينبغى أن يدرك نيتانياهو وحشود المشاركين فى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك أن المشهد هزيمة عسكرية وسياسية، وأن دوره قد انتهى أمام رفض واستهجان دولى أمام مغامرة فاشلة، وكان هذا الموقف إدانة دولية لمسئول مغامر جعل شعوب العالم تكره هذا الوجه القبيح. لقد أصبح نيتانياهو مرفوضا ومنبوذا أمام شعوب العالم، وخرج بهزيمة دخلت به فى مستنقعات التاريخ. إن نيتانياهو أدرك متأخرا أن عليه أن يستسلم أمام إعصار الكراهية الذى وضع نهايته فى هذا الاجتماع الدولى الرهيب.

إن ترامب لن يفلت من الجريمة وسوف يدفع ثمن مؤامرة خبيثة للقضاء على شعب فى أرضه وتاريخه. إن لقاء نيتانياهو مع ترامب يختلف عن كل اللقاءات السابقة، لأن أشباح الهزيمة تحاصر الاثنين معا. إن نيتانياهو سوف يعود إلى إسرائيل وحشود الجمعية العامة تنتظره فى كل الأماكن، تحيطه اللعنات من أسر الضحايا والمختطفين. هناك أشياء كثيرة تغيرت فى موقف الشعوب والحكومات، وربما تأخرت كثيرا، لأن صحوة الضمائر تحتاج بعض الوقت حتى تعود لرشدها. إن نيتانياهو قد انتهى، دورا ومسئولا وإنسانا، وأصبح من واجب الشعب الإسرائيلى أن يعيد حساباته، ولن يبكى عليه كثيرا.. إن حرب غزة كانت صراعا داميا بين الصمود والطغيان، وليست أول مرة ينتصر الصمود وتسقط معاقل التخلف والغباء والجهالة. آخر ما يقال لنيتانياهو: انتهى الدرس يا غبى.

كانت هزيمة نيتانياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية طاغية خرج من جحور التاريخ أمام أحلام كاذبة، وكانت أصوات الشعوب أعلى من كل أبواق الباطل.. أفاقت شعوب العالم من حجم الكارثة وقامت بصحوة للحق غيّرت كل الحسابات وألقت بالقتلة فى هذا المصير المظلم، وهذا جزاء الظلم فى كل زمان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتهى الدرس انتهى الدرس



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt