توقيت القاهرة المحلي 11:57:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انتهى الدرس

  مصر اليوم -

انتهى الدرس

بقلم:فاروق جويدة

كان ينبغى أن يدرك نيتانياهو وحشود المشاركين فى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك أن المشهد هزيمة عسكرية وسياسية، وأن دوره قد انتهى أمام رفض واستهجان دولى أمام مغامرة فاشلة، وكان هذا الموقف إدانة دولية لمسئول مغامر جعل شعوب العالم تكره هذا الوجه القبيح. لقد أصبح نيتانياهو مرفوضا ومنبوذا أمام شعوب العالم، وخرج بهزيمة دخلت به فى مستنقعات التاريخ. إن نيتانياهو أدرك متأخرا أن عليه أن يستسلم أمام إعصار الكراهية الذى وضع نهايته فى هذا الاجتماع الدولى الرهيب.

إن ترامب لن يفلت من الجريمة وسوف يدفع ثمن مؤامرة خبيثة للقضاء على شعب فى أرضه وتاريخه. إن لقاء نيتانياهو مع ترامب يختلف عن كل اللقاءات السابقة، لأن أشباح الهزيمة تحاصر الاثنين معا. إن نيتانياهو سوف يعود إلى إسرائيل وحشود الجمعية العامة تنتظره فى كل الأماكن، تحيطه اللعنات من أسر الضحايا والمختطفين. هناك أشياء كثيرة تغيرت فى موقف الشعوب والحكومات، وربما تأخرت كثيرا، لأن صحوة الضمائر تحتاج بعض الوقت حتى تعود لرشدها. إن نيتانياهو قد انتهى، دورا ومسئولا وإنسانا، وأصبح من واجب الشعب الإسرائيلى أن يعيد حساباته، ولن يبكى عليه كثيرا.. إن حرب غزة كانت صراعا داميا بين الصمود والطغيان، وليست أول مرة ينتصر الصمود وتسقط معاقل التخلف والغباء والجهالة. آخر ما يقال لنيتانياهو: انتهى الدرس يا غبى.

كانت هزيمة نيتانياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية طاغية خرج من جحور التاريخ أمام أحلام كاذبة، وكانت أصوات الشعوب أعلى من كل أبواق الباطل.. أفاقت شعوب العالم من حجم الكارثة وقامت بصحوة للحق غيّرت كل الحسابات وألقت بالقتلة فى هذا المصير المظلم، وهذا جزاء الظلم فى كل زمان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتهى الدرس انتهى الدرس



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt