توقيت القاهرة المحلي 11:20:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنها «محنة القرن»

  مصر اليوم -

إنها «محنة القرن»

بقلم:فاروق جويدة

بعد كل ما حدث ظهرت بوادر المؤامرة الكبرى، حيث أعلن نيتانياهو إقامة مشروع إسرائيل الكبرى بعد احتلال غزة، وإن ذلك قد يتطلب ضم أجزاء من دول عربية لإكمال مشروع الدولة الجديدة.. إن إسرائيل توزع الآن على أهالى غزة تذاكر السفر إلى دول أخرى، وأمام الاحتلال والحصار والتجويع يمكن أن تنجح مؤامرة التهجير ويقبل بعض الفلسطينيين فكرة الرحيل .. هناك دول لديها استعداد لقبول أعداد من الفلسطينيين، وأمام الخلافات العربية يمكن أن تجد إسرائيل المناخ المناسب لفكرة التهجير.. إن أمريكا لا ترفض الفكرة، بل إنها تشجعها وترى فيها حلاً للقضية الفلسطينية مع نهاية حلم إقامة الدولة.. إن الدول العربية تواجه الآن تحديات جديدة تصل إلى تهديد احتلال أراضٍ تتجاوز حدود فلسطين، ولا شك فى أن مسلسل الفتن والصراعات بين الدول العربية يشجع إسرائيل على مزيد من العدوان على الأرض العربية.. وأمام ما يجرى فى ليبيا والسودان ودول عربية أخرى من حروب أهلية، كل هذه الأحداث مع الصمت العربى جعلت أطماع إسرائيل تتوسع كل يوم ويتضخم حلمها فى إقامة دولة إسرائيل الكبرى بدعم أمريكى كامل.. إنها «محنة القرن» وليست «صفقة القرن».

إن ما يجرى الآن من الأحداث وما يشهده العالم العربى من التحديات والفتن يمثل تحولاً تاريخياً فى مستقبل نصف مليار عربى يواجهون واحدة من أكبر المؤامرات التى تهدد كل شيء، ولا أحد يدرى ما سيجرى غدا.

فى الأزمات والمحن الكبرى التى تهدد الوجود والأوطان والشعوب ينبغى أن تتسم المواقف بالحسم والإرادة وتقدير المسئولية، وتتجاوز الشعوب مناطق الصراعات، وتبقى مصالح الأوطان الغاية والهدف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنها «محنة القرن» إنها «محنة القرن»



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt