توقيت القاهرة المحلي 13:10:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين الفقر والغنى

  مصر اليوم -

بين الفقر والغنى

بقلم:فاروق جويدة

إعلانات التليفزيون تعكس الكثير من الواقع الاجتماعى فى مصر. تشاهد إعلانًا فى غاية البهرجة والإسراف، وخلفه إعلان يطلب الصدقات وحالات المرض وطلب المساعدة، بما فى ذلك تكاليف العلاج فى المستشفيات.. وإذا انتقلت إلى المطاعم والوجبات وشاهدت أنواع الأطعمة والوجبات، تتساءل: كيف يشاهد البسطاء هذه الأنواع؟ وما هو الأثر النفسى الذى تتركه هذه الإعلانات؟ أنا أعلم أن الفنانين يحصلون على الملايين مقابل الظهور فى هذه الموائد أو المطاعم، ولكن ماذا يقدم هؤلاء للبسطاء الجالسين أمام الشاشات؟ إن الكثير من هذه الإعلانات تتسم بالفجاجة والبهرجة والاستفزاز.

الحل عندى أن تُراعى هذه الظواهر التى تعكس تفاوتًا رهيبًا فى واقعنا الاجتماعى الذى اختلت كل التوازنات فيه.. إن الأطعمة والموائد التى تحرك فى الإنسان مشاعر الرفض والاستنكار يمكن معالجتها من خلال إعلانات تحرص على مشاعر الناس.. لا داعى أبدًا لكل مظاهر الإثارة، حرصًا على الملايين الذين يشعرون بالعجز وقلة الحيلة أمام إعلانات مستفزة.. كل شيء يمكن أن يُقال بشرط وحيد أن يتسم بالحكمة والرحمة.. هناك أعداد كبيرة من البشر شاهدت أنواع الأطعمة فى هذه الإعلانات ولم تسمع عنها من قبل، ويكفيها الحرمان.. فهل بعد ذلك نستبدل بالحرمان العذاب؟ على الفنان أن يراجع الإعلان قبل أن ينفذه حتى لا يكره المشاهد البسيط الإعلان وكل من يظهر فيه. قليل من الرحمة يجعل الحياة أكثر إنسانية ورحمة.. ارحموا الناس من استفزاز الإعلانات والمبالغة فى المظاهر، لأنها تسيء إلى مشاعر الناس وتنشر الأحقاد فى النفوس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الفقر والغنى بين الفقر والغنى



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt