توقيت القاهرة المحلي 11:57:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من يدفع الثمن؟

  مصر اليوم -

من يدفع الثمن

بقلم:فاروق جويدة

يبدو أن أمريكا سوف تدفع ثمنا باهظا لما حدث فى العالم العربى حين تركت إسرائيل تمارس أعمال العربدة فى الدول العربية وهى كيان لقيط لا يتمتع بأى شرعية.

إن أمريكا ساعدت إسرائيل بلا حدود وتركتها تعتدى على دول المنطقة بلا حسابات للمصالح والاتفاقات، وهذا خطأ تاريخى سوف يتحمّل الشعب الأمريكى نتائجه.

إن مشروع إسرائيل الكبرى مؤامرة فاشلة لن تستطيع إسرائيل إنجازها بشريا، لأن ملايين السكان فى إسرائيل أقلّ عددا من أصغر الشعوب العربية. إن إسرائيل لا تستطيع أن تنشر قواتها وسط 400 مليون عربي، والدعم الأمريكى لا يحتمل طوفان العالم العربي.

وإذا كان 7 أكتوبر قد غيّر كل الحسابات فإنه قابل للتكرار ليس فى غزة وحدها، وقد قاتلت عامين كاملين. إن إسرائيل تواجه الآن أكبر التحديات فى تاريخها، والدعم الأمريكى لن يتحمّل أعباء إنقاذ إسرائيل اقتصاديا وجغرافيا وبشريا وماليا.

هناك سؤال يتردّد: من ورّط الآخر؟ هل ورّطت إسرائيل أمريكا وسوف تسقطها من عرش القوة العظمي، أم أن أمريكا قد وضعت نهاية إسرائيل الكبري، أم أنها كانت مغامرة واحدة فشل فيها المتآمران؟ إن إسرائيل أمام أزمة وجود قد يكون ثمنها نهاية المشروع، وأمريكا أمام تحديات أسقطت هيبة الدولة العظمي، ولكن المؤكّد أن الثمن سيكون غالياً.

إن عدوان إسرائيل على بعض الدول العربية وخلط أمريكا الأوراق بين الأصدقاء والأعداء بحيث لم تفرّق بين قطر وإيران كانت حسابات خاطئة ليست فى مصلحة أمريكا.

إن ما يحدث الآن حولنا ليس نهاية الشواهد ولكن الصورة تخفى كثيرا من أحداثها لأن القادم سوف يحمل مفاجآت أكبر من كل التوقعات.. وعلينا أن ننتظر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يدفع الثمن من يدفع الثمن



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt