توقيت القاهرة المحلي 03:57:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جريمة الدوحة

  مصر اليوم -

جريمة الدوحة

بقلم:فاروق جويدة

شارك العالم، كل العالم، فى جريمة غزة حين ترك إسرائيل تمارس كل أنواع القتل والدمار والجوع ضد الأطفال والنساء، وتدمر البيوت على أصحابها، وتهدم المدارس والجامعات والمستشفيات. إن إسرائيل قامت بأكبر جريمة إبادة فى العصر الحديث، ووقف العالم متفرجًا أمام المذابح التى شاركت فيها أمريكا مالًا وسلاحًا وتآمرًا.

لقد قامت إسرائيل بأكبر عملية اغتيالات ضد قيادات الشعب الفلسطينى فى غزة وطهران، وأخيرًا الدوحة، وأنهت بذلك كل أبواب التفاوض ووقف الحرب وعودة الرهائن.

لم يبق طريق لإنقاذ غزة بعد أن قامت إسرائيل بأكبر عملية اغتيالات ضد قيادات شعب يدافع عن أرضه وحقه فى الحياة. كيف نجحت إسرائيل فى تصفية القيادات الفلسطينية ما بين غزة ولبنان وإيران والدوحة؟ وكيف رصدت جميع القيادات فى أكثر من مكان؟ وما هى الأجهزة التى شاركت فى هذه العمليات القذرة من الطائرات وأجهزة الاستطلاع؟ وكلها جرائم دولية تمارسها الدول دون حساب من أحد.

لقد اغتالت إسرائيل السنوار، وزعيم حزب الله فى لبنان نصر الله، وحاولت فى الدوحة اغتيال عدد من فريق المفاوضات، وفى طهران اغتالت إسماعيل هنية، وقبل ذلك أحمد ياسين وعياش. إن ما حدث فى غزة جرائم دولية جمعت الأطفال والقادة والنساء والرجال، وكان ينبغى أن يشهد العالم محاكمات دولية لعصابة تل أبيب، وكل من شارك معها تآمرًا وتخطيطًا.

إن جريمة الدوحة تضاف إلى سجلات الوحشية التى تقوم بها إسرائيل بدعم أمريكي، وهى رسائل لأطراف أخرى يجب أن تتحسس رؤوسها قبل أن يأتى الدور على الثور الأبيض..، حان الوقت لإعادة النظر فى مواقف كثيرة يجب أن تكون مجالًا للبحث والحوار بين القادة فى العالم العربي، فقد فلت الزمام.

إن جريمة الدوحة على الرغم من وجود قاعدة أمريكية والدور القطرى سعياً للسلام اتهام صريح بخيانة أمريكا، وما حدث يمكن أن تشهده عواصم عربية أخرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جريمة الدوحة جريمة الدوحة



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt