توقيت القاهرة المحلي 15:08:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كان يستطيع

  مصر اليوم -

كان يستطيع

بقلم:فاروق جويدة

كان الرئيس ترامب الشخص الوحيد الذى يستطيع بكلمة واحدة منه أن يوقف الحرب فى غزة، ولا شك فى أنه كان شريكا فى هذه المأساة.. إنه الآن يأمر نيتانياهو أن يوقف العدوان على غزة ويؤكد أنه تجاوز فى التعامل مع الحرب، وخسرت إسرائيل كثيرا من دول العالم بسبب هذه الحرب.

كانت هناك فرص كثيرة أمام الرئيس ترامب لكى يكون أكثر حسما مع إسرائيل، ولكنه تركها تتمادى فى تدمير كل شيء..الخسارة الحقيقية أن صورة ترامب قد تشوهت أمام موقف إسرائيل التى استخدمت كل وسائل القتل والوحشية ضد أهل غزة. وكان الدعم الأمريكى من أهم أسباب الوحشية الإسرائيلية فى التعامل مع أصحاب الأرض.

إن هناك حسابات كثيرة مع كل دول العالم ولن تخص إسرائيل وحدها، ولكن ترامب بشخصه سوف يلقى الجزاء المناسب.. فى كلمات ترامب الأخيرة إحساس بالندم، وهو لا ينكر أنه كان شريكا فى جرائم إسرائيل. إن ما حدث صفحة سوداء فى تاريخ إسرائيل وهو ثأر لن يسقط بالتقادم، وقد تكون الشعوب طرفا فيه بما فى ذلك الشعب الأمريكي..

إن قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاعتراف بدولة فلسطين فى الجمعية العامة، كل هذه القرارات إدانة دولية ملزمة، وسوف يدفع الشركاء أمريكا وإسرائيل ثمنها حتى لو تأخر الحساب.. لقد تأخر الرئيس ترامب فى وقف نزيف غزة، وأصبح الآن إنسانا مكروها أمام شعوب العالم شرقا وغربا. لقد بدأ ولايته فى بحر من دماء تسبقه دعوات شعوب الأرض، إن السماء لن تترك قراصنة الموت يتحكمون فى حياة الشعوب ومصير الأوطان.

الزعامات تصنعها المواقف ، والتاريخ سلسلة من الأحداث إما أن تكون لك أو عليك ..هناك فرق أن تسلك طريق الرحمة أو تستسلم للظلم والطغيان، وكل واحد يختار طريقه والتاريخ يكتب..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كان يستطيع كان يستطيع



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt