توقيت القاهرة المحلي 03:57:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كان يستطيع

  مصر اليوم -

كان يستطيع

بقلم:فاروق جويدة

كان الرئيس ترامب الشخص الوحيد الذى يستطيع بكلمة واحدة منه أن يوقف الحرب فى غزة، ولا شك فى أنه كان شريكا فى هذه المأساة.. إنه الآن يأمر نيتانياهو أن يوقف العدوان على غزة ويؤكد أنه تجاوز فى التعامل مع الحرب، وخسرت إسرائيل كثيرا من دول العالم بسبب هذه الحرب.

كانت هناك فرص كثيرة أمام الرئيس ترامب لكى يكون أكثر حسما مع إسرائيل، ولكنه تركها تتمادى فى تدمير كل شيء..الخسارة الحقيقية أن صورة ترامب قد تشوهت أمام موقف إسرائيل التى استخدمت كل وسائل القتل والوحشية ضد أهل غزة. وكان الدعم الأمريكى من أهم أسباب الوحشية الإسرائيلية فى التعامل مع أصحاب الأرض.

إن هناك حسابات كثيرة مع كل دول العالم ولن تخص إسرائيل وحدها، ولكن ترامب بشخصه سوف يلقى الجزاء المناسب.. فى كلمات ترامب الأخيرة إحساس بالندم، وهو لا ينكر أنه كان شريكا فى جرائم إسرائيل. إن ما حدث صفحة سوداء فى تاريخ إسرائيل وهو ثأر لن يسقط بالتقادم، وقد تكون الشعوب طرفا فيه بما فى ذلك الشعب الأمريكي..

إن قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاعتراف بدولة فلسطين فى الجمعية العامة، كل هذه القرارات إدانة دولية ملزمة، وسوف يدفع الشركاء أمريكا وإسرائيل ثمنها حتى لو تأخر الحساب.. لقد تأخر الرئيس ترامب فى وقف نزيف غزة، وأصبح الآن إنسانا مكروها أمام شعوب العالم شرقا وغربا. لقد بدأ ولايته فى بحر من دماء تسبقه دعوات شعوب الأرض، إن السماء لن تترك قراصنة الموت يتحكمون فى حياة الشعوب ومصير الأوطان.

الزعامات تصنعها المواقف ، والتاريخ سلسلة من الأحداث إما أن تكون لك أو عليك ..هناك فرق أن تسلك طريق الرحمة أو تستسلم للظلم والطغيان، وكل واحد يختار طريقه والتاريخ يكتب..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كان يستطيع كان يستطيع



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt