توقيت القاهرة المحلي 11:20:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر التى علمتنى

  مصر اليوم -

مصر التى علمتنى

بقلم:فاروق جويدة

كانت ثقافة مصر تقوم على رموز حقيقية من الأساتذة وكبار المفكرين والمبدعين، وقد عشنا زمنًا نتعلم من هذه الرموز، وكلها كانت أسماء اتسمت بالعلم والنزاهة والأمانة..

تعلمنا من زكى نجيب محمود كيف يكون العقل حارسًا من حراس الحقيقة، وتعلمنا من شوقى ضيف كيف نتعامل مع تراثنا بنزاهة، وتعلمنا من محمد أنيس وغربال كيف نقرأ التاريخ ولمن نقرأ، وتعلمنا من زكريا إبراهيم كيف نخاطب ونتذوق الجمال، وتعلمنا من بنت الشاطئ كيف نفهم التراث، وتعلمنا من خالد محمد خالد كيف نحب رموز ديننا الحنيف، وتعلمنا من رشاد رشدى كيف نقرأ إبداع الآخرين، وتعلمنا من نجيب محفوظ كيف نخلص للإبداع، وتعلمنا من هيكل معنى التفرد والتميّز فى الكتابة، وتعلمنا من أحمد بهاء الدين أمانة الموقف ومصداقية الكلمة، وتعلمنا من السنباطى كيف يكون المبدع عملاقًا، وتعلمنا من عبد الوهاب كيف يكون الفن حياة، وتعلمنا من أحمد رامى كيف تكتب القصائد بالدم، وتعلمنا من محمود حسن إسماعيل كيف يكون الشعر ملاذًا وعمرًا، وتعلمنا من أحمد شوقى كيف نحب نبينا ونعتز بديننا، وتعلمنا من حافظ إبراهيم كيف نقدّس نيلنا.

وقبل هذا كله ، تعلمنا أننا نعيش فى وطن غير كل أوطان الدنيا ، وأن مصر هى الأغلى والأغنى والأكبر ..

هذه هى مصر التى أعرفها، وعشت بين ربوعها، وشاهدت حدائقها، وشربت ماء نيلها، وقرأت ثقافة مبدعيها، ولن أقبل أن تصبح الحشائش بديلاً للنخيل..

من وقت لآخر تنطلق أصوات غريبة بآراء وأفكار شاذة ولا تعرف من أين جاءت ولكن يتأكد لك أنها رياح مسمومة تحركها مصالح وأموال وعصابات لديها استعداد أن تبيع كل شئ حتى لو كانت القيم.

كل عيد ومصر بخير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر التى علمتنى مصر التى علمتنى



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt