توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأزهر!

  مصر اليوم -

الأزهر

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

هل تعلمون أيها القراء الأعزاء...هل تعرفون أيها المصريون، معنى وقيمة الأزهر...؟ الأزهر ليس مجرد مسجد أو جامع كبير فى القاهرة، مثل آلاف الجوامع فى مصر والعالم! والأزهر أيها السادة ليس فقط واحدا من أعظم صروح الحقبة الإسلامية فى الحضارة المصرية منذ العصور الوسطى. ليس على أى منكم سوى أن ينقر على اللاب توب أو الكمبيوتر باحثا عن الأزهر بأى لغة: العربية، أو الإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية، فى أى مصدر للمعلومات ..الموسوعة البريطانية، الويكيبيديا...إلخ ليجد الأزهر بين أقدم الجامعات فى العالم. بدأ بناؤه فى سنة 970 ميلادية، وصلى فيه الخليفة المعز لدين الله صلاة الجمعة الأولى من رمضان 361 هجرية (972 م) أى منذ أكثر من ألف وخمسين عاما! ليكون – ليس فقط مكانا للصلاة- وإنما مؤسسة لتعليم الدين والعلوم الأخرى للطلاب من كل أنحاء العالم الإسلامى، من المغرب شرقا إلى إندونيسيا غربا، بل وإلى كل دارسى الإسلاميات فى العالم كله. أقول هذه الكلمات بمناسبة ما قرأته فى أهرام الأمس (8/4) عن مشروع بناء مدينة البعوث الإسلامية بالقاهرة الجديدة، واللقاء الذى تم أمس الأول بين شيخ الأزهر الإمام د. أحمد الطيب، ود.مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة تنفيذ تلك المدينة. وسعدت كثيرا بجهود تسهيل المنح الدراسية لتدريب الأئمة والوعاظ ....إلخ. غير أن ما أحب أن أؤكده هنا، هو ألا تغيب أبدا عملية تحديث وترشيد الخطاب الإسلامى، وتنقيته من الشوائب التى علقت ولاتزال عالقة به، حول كثير من قضايا الحياة اليومية، من مناهج ودراسات جامعة الأزهر بالذات، باعتبارها معقل الدعوة الإسلامية. إن تاريخ الأزهر مملوء بالعلماء الأجلاء والعظام الذين كانوا روادا للإصلاح والتحديث والتنوير، وأملنا كبير فى أن تستمر جامعة الأزهر بالنهوض بتلك المهمة العظيمة،. فهل هناك غيرالأزهر.. من يمكن أن يكون أهلا لها...؟.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزهر الأزهر



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt