توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رفح !

  مصر اليوم -

رفح

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

منذ أمس الأول طغى اسم مدينة «رفح» الفلسطينية، والمعبر الواصل بينها وبين الأراضى المصرية، على كل وسائل الإعلام الدولية تقريبا. وبدأت الغالبية العظمى من الناس فى العالم تعرف رفح مؤخرا لأول مرة، فى سياق العدوان الإسرائيلى الغاشم على قطاع غزة، باعتبارها آخر المدن التى استهدف الإسرائيليون السيطرة عليها فى القطاع! ولكننا – نحن المصريين، كالعادة - نعرف رفح جيدا، مثلما نعرف كل الأقاليم حولنا منذ آلاف السنين..! إن رفح مدينة قديمة وعريقة، تعود المراجع العلمية بنشأتها إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام على حدود مصر الشمالية مع «سوريا»..، وفى عام 217 ق.م. كانت رفح ميدانا لمعركة حامية انتصر فها بطليموس الرابع على الإمبرطورية السلوقية (وهى دولة إغريقية أخرى قامت فى غرب آسيا من 312 ق.م. إلى 63 ق.م.). وتظهر الخرائط البيزنطية للمنطقة فى القرن السادس الميلادى مدينة رفح.. «بالقرب من الحدود المصرية الفلسطينية» ...لعقود طويلة قبل الحكم العربى- الإسلامى. وفى أواخر القرن العاشر الميلاى تحدث العالم الجغرافى العربى «ابن حوقل» عن رفح باعتبارها تقع عند نهاية منطقة فلسطين فى ظل الدولة العباسية.إن هذه المدينة الفلسطينية القديمة والعريقة «رفح» تئن اليوم تحت سطوة الاحتلال الإسرائيلى، الذى احتلت دباباته ومدرعاته، الجانب الشرقى منها، وقصفت طائراته ومدرعاته المدينة الباسلة مستهدفا إحكام سيطرته الكامله عليها، باعتبار أنها «آخر معاقل حماس»! غير أن إرهاب وقتل وترويع وتجويع أهل رفح الباسلة بحجة «مراقبة المساعدات القادمة إلى غزة عبر محور فيلادلفيا مع مصر»، وما يدفعون إليه من نزوح قسرى، سوف يظل يطارد اسرائيل. بتهمة الإبادة الجماعية الشائنة، والتى أجمع الضمير العالمى، على نحو رائع غير مسبوق، على فضحها وإدانتها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفح رفح



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt