توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الثانوية العامة!

  مصر اليوم -

الثانوية العامة

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

بدأت أمس الأول (الإثنين 10 يونيو) امتحانات شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة، فى مصر، التى يتقدم لها ما يقرب من ثلاثة أرباع مليون طالب (تحديدا 745 ألفا و86 طالبا وطالبة). وهو عدد يفوق عدد سكان بلاد مستقلة ذات سيادة، مثل لوكسمبورج ومالطا وبروناى وأيسلندا والدومينيكان وموناكو والجبل الأسود ..إلخ علاوة على بعض البلدان العربية الصغيرة، كما ينتمى كل من هؤلاء الطلاب إلى أسرة لايقل عددها عن خمسة أفراد، وفقا للبيانات الرسمية! ولأن الثانوية العامة تقع فى مقدمة الشهادات المؤهلة للتعليم العالى والجامعى، مثلت دائما هما وشاغلا لجزء مهم من الأسر المصرية، التى يقع تعليم أولادها - بلا شك - فى مقدمة أولوياتها! والحقيقة...، أننى كنت ومازلت أضع التعليم فى مصر، وقضاياه فى مقدمة اهتماماتى وأولوياتى…لماذا..؟ لأنه الوسيلة الأولى والمثلى لإعداد وتأهيل أهم موارد بلدنا العزيز مصر! فمصر- كما هو معروف، وكما أحب أن أذكر بذلك دائما - محدودة المساحة الزراعية رغم قدم ورسوخ الزراعة فيهامنذ آلاف السنين! والصناعة فى مصر قليلة التنوع..، ولم تحظ مصر حديثا بثروات النفط مثل الدول القريبة منها ولكن معين مصر الذى لا ينضب هو البشر، هو الناس، هو المصريون الذين صنعوا على ضفاف النيل واحدة من أقدم حضارات العالم! فهل هناك إذن ما هو أكثر جدارة وأهمية من التعليم الذى هو الوسيلة الأولى لإعداد وصقل أولئك البشر...؟ إنه الوسيلة الوحيدة لتحويل السكان والزيادة السكانية إلى طاقة هائلة منتجة وليس عبئا نسعى لتحديد نموه أو لتحديد نسله! ولنا بلا شك أسوة بالصين، أكثر بلاد العالم سكانا، وأكثرها اليوم أيضا إنتاجا وازدهارا ..! لذلك أهتم منذ اليوم بمتابعة امتحان الثانوية العام، وأهتم بملاحقة عصابات الغش، وأدعو إلى ملاحقتها وتوقيع اقصى وأقسى العقوبات عليها، فهم يطعنون فى مقتل أعز وأغلى مانملك ...، عقولنا وثروتنا البشرية!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثانوية العامة الثانوية العامة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt