توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تشات جى بى تى!

  مصر اليوم -

تشات جى بى تى

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

فى منزلى بالقاهرة، استأجر منذ فترة أحد الأجانب العاملين فى مصر، شقة للإقامة بها مع أسرته. ولفتت نظرى السهولة الشديدة التى تعامل بها مع حارس العقار... (بواب العمارة) الذى أعلم أنه أمى لا يقرأ...؟ وأثار ذلك الأمر فضولى، فسألت الحارس كيف تتعامل معه..، وأنت لا تعرف كلمة انجليزية واحدة؟!.. فقال لى، إننى أتحدث معه بالعربية، كما أتحدث معك تماما، ولكنه يمسك بيده هاتفه المحمول...الذى تظهر عليه، على الفور، ترجمة لكلماتى بالعربية إلى اللغة الإنجليزية. وأدركت لحظتها أن الذكاء الاصطناعى وصل إلى باب بيتى، ولو فى أحد أبسط صوره! وهو أن الرجل الأجنبى ثبت على هاتفه أحد تطبيقات الترجمة العربية/ الانجليزية من خلال شات جى بى تى، وهى اختصار لكلمة المحول التوليدى المدرب مسبقا للدردشة. لقد نبهتنى تلك الواقعة البسيطة إلى تأخرى السخيف فى متابعة التقدم الهائل الذى يحدث فى العالم فى مجال الذكاء الاصطناعى...، الذى يتسع اليوم، ويتضاعف أضعافا مضاعفة فى كل ميادين الحياة..، والتى سبق أن تجسدت–فى السنوات القليلة الماضية فى: تشات جى بى. إن ما قرأته حتى الآن عن برامج الذكاء الاصطناعى يوحى بفوائد وثمار هائلة، مثلما ينطوى على مثالب ومخاطر لا يمكن التقليل منها. فيستطيع أى إنسان أن يتحدث مع ذلك البرنامج ويسأله ويحاوره فى أى من مجالات المعرفة الواسعة، بكل ماينطوى عليه ذلك من فتح لآفاق العلوم والمعارف بلا حدود... وحتى سؤال طالب يغش فى الامتحان عن إجابة لأحد الأسئلة، أو استفسار لص عن سرقة أحد البنوك، أو إرهابى لتصنيع قنبلة! إنها فى تقديرى المعرفة المتاحة بشكل كامل، ولكنها للأسف معرفة لا تحدها حدود قيمية أو أخلاقية على الإطلاق.... ذلك هو اللغز او الخطر الكبير الذى يحدق بالبشرية كلها...، والذى يتجاوز بكثير جدا جدا، - أيها السادة – خطر تكوين أو دعوة بيان!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تشات جى بى تى تشات جى بى تى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt