توقيت القاهرة المحلي 15:43:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اللغة الفرنسية.. مرة أخرى!

  مصر اليوم -

اللغة الفرنسية مرة أخرى

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

 هذا اعتذار متأخر عن خطأ وقعت فيه، فى كلماتى يوم 4 سبتمبر الماضى، بعنوان هل تتحدث الفرنسية ذكرت فيها أن السيد محمد عبداللطيف وزير التعليم عدل عن قرار عدم إضافة اللغة الفرنسية كلغة ثانية، إلى مجموع درجات النجاح فى الثانوية العامة... غير أننى تلقيت مئات التعليقات التى تنبهنى لتصحيح ذلك الخطأ، على نحو يفوق أى تعليقات على أى مقال سابق لى! هذه التعليقات تنبهنى إلى أن السيد الوزير لم يرجع عن ذلك... أى أن القرار لا يزال – للأسف الشديد- ساريا. وكان من البدهى أن جانبا كبيرا من تلك التعليقات جاءت من مدرسى اللغة الفرنسية الأجلاء. إننى هنا أشدد بكل قوة، وبأقوى وأصرح العبارات، وبلا أى لبس، على أن الإصرار على ذلك القرار من وزير التربية والتعليم، هو خطأ ينبغى الرجوع الفورى والصريح عنه. ومع التقدير الكامل لمعلمى اللغة الفرنسية، ولانتفاضتهم المشروعة، دفاعا عن مهنتهم، فإن موقفى ينبع من اهتمامى الشديد، ومما أعطيه من أولوية فى كل ما أكتب لتنمية وتطوير وترقية أغلى ما تملكه مصر، أى ثروتها البشرية، والتى يقع التعليم على رأسها. وفى هذا الصدد، وقولا واحدا، فإننى أكرر مطالبة السيد وزير التعليم بالرجوع عن هذا القرار. إن المعرفة المتقنة باللغات الأجنبية، والتى تقع الانجليزية والفرنسية على رأسها، هى فى مقدمة متطلبات كفاءة الخريج المصرى، والعمالة المصرية داخليا وخارجيا. وفى بلد كانت الفرنسية، لغة مؤسسة لأساطين مفكريه من الطهطاوى وشوقى ومصطفى كامل وسعد زغلول إلى طه حسين وتوفيق الحكيم ومحمد حسين هيكل وحتى يوسف شاهين وعمر الشريف... وغيرهم كثر لايمكن أبدا تهميش اللغة الفرنسية، والثقافة الفرنسية! وأخيرا، هذه رسالة أبعثها أيضا إلى لجنتى التعليم بمجلسى النواب والشيوخ، برئاسة النائبين المحترمين سامى هاشم ونبيل دعبس، حفاظا على مستوى ومكانة التعليم المصرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللغة الفرنسية مرة أخرى اللغة الفرنسية مرة أخرى



GMT 08:51 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

لبنان والسلام كاشف المثالب

GMT 06:16 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

«كان»... الستار أسدل والأسئلة مستمرة

GMT 05:01 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

الجانب الناقص

GMT 05:00 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

استعدادات كبرى للحج!

GMT 04:58 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

مصريتنا حماها الله

GMT 04:56 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

شعرة معاوية الإيرانية

GMT 04:54 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

هدنة مؤقتة أم بداية مسار جديد؟

GMT 04:52 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

بكين …!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد رمضان يغني نمبر 1 في طائرته قبل حفله في السعودية

GMT 15:12 2021 الأحد ,13 حزيران / يونيو

حقيقة التخلص من محصول "الطماطم" في مصر

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 07:58 2021 الأربعاء ,29 أيلول / سبتمبر

الفنانة يسرا تقرر العودة للمسرح بعد غياب 20 عامًا

GMT 17:07 2021 الإثنين ,23 آب / أغسطس

مصر تحسم جدل زيادة أسعار السلع الأساسية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt