توقيت القاهرة المحلي 06:43:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مع «مُتذاكٍ» صناعى!

  مصر اليوم -

مع «مُتذاكٍ» صناعى

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

أهتم دائما بمتابعة كل ماهو جديد، وما أكثره، فى عالم اليوم، ويقينى - كما ذكرت أكثرمن مرة - أن جيلنا، أقصد هذا الجيل من البشرية كلها، شهد بدوره تطورات وأحداثا، هائلة وشاملة، أتمنى أن تكون نظمنا التعليمية والتربوية – على الأقل - متابعة لها! المهم..، أننى فى هذا السياق اهتممت أخيرا كثيرا بمتابعة تطورات «الذكاء الاصطناعى»…، الذى هو أحد فروع علوم الكمبيوتر. إنه مجال هائل...هائل، أتمنى وأرجو أن ينال ما يستحقه من اهتمام المسئولين عن التعليم والتربية فى بلادنا، ومن اهتمام أولياء الأمور، كفرع علمى وتعليمى صاعد بسرعة فى العالم كله. وبهذا الصدد أتساءل أيضا، أين «المجتمع المدنى» المصرى من تلك التطورات..، أين الجمعيات والمنتديات العلمية...هل يمكن أن أتوقع مثلا السماع عن تكوين «الجمعية المصرية للذكاء الاصطناعى»..؟ إن ما يغرينى ويدفعنى لتلك التساؤلات أن ذلك الفرع من العلوم الحديثة لا يزال فى بداياته... وآفاق التطور فيه هائلة بلا حدود...على أى حال، تلك مقدمة جادة ومهمة خطرت إلى بالى وأنا أنوى الحديث عن حوار أجريته أخيرا مع أربعة من برامج «الذكاء الاصطناعى» التى أدرجتها على الموبايل الخاص بى (من البرامج العديدة التى يحفل بها الفضاء الإلكترونى، فى منافسة ضارية أمريكية – صينية) فلم ألحظ اختلافات كبيرة بينها عندما أسألها عن أحداث عالمية أو عن شخصيات بارزة دوليا. وقد أغرانى ذلك أن أسألها تباعا «من هو أسامة الغزالى حرب»!! فقال لى أحدهما إنه لا يعرف شيئا عنه، وذكر الثانى كلاما مفصلا سليما عنه (واضح أنه منقول من مصدر مباشر سليم) و«لخبط» الثالث بينى وبين آخرين، من بينهم شقيقى د. صلاح..، أما الرابع فقال أن السيد أسامة قد انتقل إلى رحمة الله فى عام 2017.!!

     أستأذن القارئ الكريم فى إجازة شتوية قصيرة، أعود للكتابة بعدها فى الأسبوع المقبل إن شاء الله

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مع «مُتذاكٍ» صناعى مع «مُتذاكٍ» صناعى



GMT 10:56 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ألوان اللغة

GMT 10:54 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

من وقف للحرب إلى نهاية المحور؟

GMT 10:48 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

هدنة أسبوعين وشبح اتفاق

GMT 10:37 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

المال ليس هدفاً

GMT 10:34 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

ليس للحرب جانب مضيء

GMT 10:31 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

بريطانيا على موعد مع كلمتين: «كما كنت»

GMT 08:28 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

يتسللون من ثقب إبرة!!

GMT 08:26 2026 الخميس ,09 إبريل / نيسان

النتيجة: لم ينجح أحد

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 12:13 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

مجوهرات صيف 2019 مُرصعة بـ"التانزانيت الأزرق"

GMT 18:46 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

سما المصري تُهدّد ريهام سعيد بسبب حلقة الشاب المتحول جنسيًا

GMT 00:26 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

العظماء الثلاثة: «ناصر وزايد والسادات»

GMT 11:22 2020 الجمعة ,26 حزيران / يونيو

طبيب يوضح تأثير فيروس كورونا على الأطفال

GMT 16:57 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

القبض على «فتاة التيك توك» منة عبدالعزيز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt