توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين سوريا..؟!

  مصر اليوم -

أين سوريا

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

هذا سؤال أطرحه بكل اهتمام وحزن وجدية..، كمواطن مصري، وأيضا كباحث أو محلل، أنتمى للعالم العربى! إننى لا أقصد هنا طبعا أهل سوريا الأشقاء والأعزاء والكرام، ولكننى أقصد الدولة السورية التى دمرها وأنهكها النظام الديكتاتورى لبشار الأسد، فدفع غالبية السوريين للهجرة إلى بلاد الدنيا الواسعة، فاستضفنا على الرحب والسعة الكثيرين منهم! لقد دعت لجنة الاتصال الوزارية التابعة لجامعة الدول العربية.. بعد اجتماعاتها التى عقدتها فى مدينة العقبة الأردنية منذ يومين.. إلى الوقف الفورى لجميع العمليات العسكرية فى سوريا واحترام حقوق الشعب السورى بكل مكوناته.... وأدانت الدول الأعضاء توغل إسرائيل داخل المنطقة العازلة، ورفضت الاحتلال الغاشم لها، وخرق القانون الدولى واتفاق فك الاشتباك المبرم بين سوريا وإسرائيل فى عام 1974 وطالبت بالانسحاب الفورى للقوات الإسرائيلية، مؤكدين أن أمن سوريا واستقرارها ركيزتان للأمن والاستقرار فى المنطقة. أما الطرف الوحيد، الذى لم يضيع وقتا، ولم يهتم بأن يدين أو يرفض ويطالب أو يشجب...إلخ وغيرها من مصطلحات وكلمات نعرفها ونحفظها جيدا، وانتهز الفرصة، وتحرك فعليا على الأرض، وتصرف مثل اللص الذى تربص بضحيته بكل خفة ومهارة... فكان هو إسرائيل. وقد قال أحمد الشرع، قائد هيئة تحرير الشام..الإسلامية، التى استولت على السلطة بعد سقوط الأسد، إن الوضع الراهن لا يسمح بالدخول فى أى صراعات جديدة؟! غير أن الدفاع عن الأرض السورية والوطن السوري، سوف يحتم الدخول فى صراعات جديدة؟ يفرضها السلوك الإسرائيلي، الذى كشف بكل وضوح وفجاجة، عن الأطماع الكامنة فى سوريا. حقا، لقد استولى الشرع على الحكم..، فهل يا ترى ضاعت سوريا نفسها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين سوريا أين سوريا



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt